
قاسم هاشم
اعتبر عضو “كتلة التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم أنّ “زيارات وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان بيروت طبيعية، نظرًا لتداخل الأزمات، في هذه المرحلة”.
وأكّد، في حديث لصحيفة “نداء الوطن” أنّه، في حال نجحت الهدنة، لا بدّ أن تترك آثارًا إيجابية لبنانيًا وتحديدًا جنوبيًا، نظرًا إلى قرار ترابط ساحة الصراع، في المنطقة، وأوضح أنّ الهدنة، في غزّة، تتوقّف على مدى التزام إسرائيل بها.
كما رأى أنّ إسرائيل كانت دائمًا تأمل خرق قواعد الاشتباك وتوسيع رقعة ضرباتها إلى الداخل اللبنانيّ، “وعلينا أن نكون جاهزين ومتنبّهين، في الأحوال كلها.”
وردًّا على سؤال عمّا إذا بات مَلف انتخاب رئيس الجمهورية مؤجّلًا بحكم التطورات، في المنطقة، أجاب هاشم: “لو أخذ بعض الأطراف بالمبادرات التي أطلقها رئيس مجلس النواب نبيه بري، لكان للبنان رئيس جديد.”
وشدّد على ألّا علاقة للمَلف الرئاسيّ بغزة، “وكان من الأجدى بنا الاستفادة ممّا يحصل، في غزة، للإسراع في انتخاب رئيس وإعادة تكوين السلطات لتكون بكل جهوزيتها.”
وفي شأن المخاوف من تمدّد الشغور ليطال قيادة الجيش، لفت هاشم إلى أنّ كتلة “التنمية والتحرير” تؤيّد استقرار عمل المؤسسة العسكرية وعدم إدخالها في أي أزمة فراغ.
ودعا الأطراف للتفاهم، “لمنع حصول فراغ، في المؤسسة العسكرية وهناك مخارج كثيرة على مستوى الالتزام بالآليات الدستوريّة والقانونيّة”.