الأحد 10 ربيع الأول 1448 ﻫ - 23 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هاشم: مواقف إسبانيا وبلجيكا من رفح تأكد التحول الذي فرضه الرأي العام في العالم

رأى عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب الدكتور قاسم هاشم، أن “المواقف المتطورة لرئيسي حكومتي إسبانيا وبلجيكا من رفح، تأكد التحول الذي فرضه الرأي العام في أوروبا والعالم ما سيكون لمثل هذه المواقف من أثر وتأثير على مسار قضية فلسطين، وما أصاب الشعب الفلسطيني من ظلم وعدوان صهيوني لم يرحم الأطفال والنساء، فكانت الدماء والأشلاء في ساحات غزة أقوى من آلة القتل والإجرام الاسرائيلية، ولهذا ستؤسس المواقف الأخيرة لمرحلة جديدة”.

وتابع: “كم نحتاج أن تحذو الأنظمة العربية والاسلامية حذو بلجيكا وإسبانيا والتي تنتصر للحق والعدالة والذي لن يصل العالم بهما إلى الأمن والسلام الدوليين إلا لإعادة الحق الفلسطيني وإقامة دولته على أرضه”.

وكان قد أعلن وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس عبر التلفزيون الوطني، مساء أمس الجمعة 24\11\2023، أنه استدعى السفيرة الإسرائيلية في مدريد لتقديم توضيحات لاتهامات الحكومة الإسرائيلية التي وصفها بأنها “باطلة وغير مقبولة”.

وجاءت تصريحات رئيسي الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز والبلجيكي ألكسندر دي كرو في مؤتمر صحفي عقداه أمس الجمعة 24\11\2023 في معبر رفح المصري على حدود قطاع غزة، بعد يوم من زيارتهما إسرائيل حيث التقيا نتنياهو، وكذلك رام الله حيث التقيا الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال سانشيز، إن “قتل المدنيين الأبرياء بلا تمييز (في غزة)، بما في ذلك الآلاف من صغار السن، غير مقبول على الإطلاق”، داعيا إلى وقف دائم لإطلاق النار لإنهاء “الوضع الكارثي” لسكان القطاع.

وأضاف أن “إيجاد حل لأزمة غزة لا يكفي”، وأصر على أن إسرائيل يجب أن تكون أول من يتخذ “نهجا شاملا” لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني بما يشمل الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وحث رئيس الوزراء الإسباني المجتمع الدولي وإسرائيل على الاعتراف بدولة فلسطينية.

من جانبه، أكد رئيس الوزراء البلجيكي أن على إسرائيل أن تحترم القانون الإنساني الدولي، وأن “مقتل المدنيين يجب أن يتوقف”.

ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة قبل نحو 50 يوما، كان رئيسا وزراء إسبانيا وبلجيكا أعلى الزعماء صوتا داخل الاتحاد الأوروبي في تأكيد ضرورة وقف إطلاق النار، واحترام حقوق الإنسان في غزة.

وقالت وسائل إعلام بلجيكية وإسبانية كانت ترافق الزعيمين الأوروبيين خلال زيارتهما تل أبيب الخميس الماضي، إن مساعديهما “فوجئوا” برد فعل إسرائيل، حيث يرون أن التعليقات التي أدليا بها أمس الجمعة 24\11\2023 تتوافق مع الرسالة التي أُبلغ نتنياهو بها.