
طاولة مجلس الوزراء
يبدو أن كل الوعود التي قطعها رؤوس الأحزاب السياسية أمام ماكرون لجهة عمدم عرقلة التشكيل الحكومي، ذهبت مع رياح الطائرة الفرنسية التي غادرت بيروت إلى بغداد.
فالعقد التي يواجهها الرئيس المكلف مصطفى أديب، تشبه إلى حد بعيد سيناريوهات التشكيل في الحكومات السابقة، فالرئيس القوي لن يرضى بأسماء تخضع للفيتو العوني، والثنائي لن يتخلى عن المالية، وصهر العهد متمسك بالطاقة!
وفي هذا السياق نقلت صحيفة نداء الوطن عن دبلوماسي غربي في مجلس خاص أنّه سمع من الفرنسيين تعليقات “بالغة السلبية” تجاه أداء النائب جبران باسيل ومسؤوليته المركزية في الأزمة اللبنانية.
أما على صعيد التشكيل العملي والأسماء الأكثر تداولاً، فقد أشارت مصادر إعلامية إلى اسم المصرفي البارز سمير عساف الذي كان رافق الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في زيارتَيه الى لبنان، حيث تشير المعلومات الى نيّة فرنسيّة بأن يتولّى عساف، من موقع وزاري، مهمّة الإشراف على مساعدات مؤتمر “سيدر” نظراً لثقة ماكرون به
ونقلت “MTV” عن توجّه لدى جهاتٍ لبنانيّة الى توزير أسماء تملك، في آنٍ معاً، الإمكانات الماديّة والرغبة في تقديم الدعم المالي في المرحلة المقبلة التي ستشهد إصلاحات تترافق مع عمليّة إعادة البناء في بيروت.
ومن الأسماء التي ترغب هذه الجهات بالتواصل معها رجل الأعمال وديع العبسي، الذي سيشكّل وجوده في الحكومة، إن وافق على التوزير، دعماً في عمليّتَي الإصلاح وإعادة البناء.
كذلك، يرجّح المصدر أن يتولّى حقيبة وزارة المال طلال فيصل سلمان أو رائد شرف الدين، علماً أنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري يفضّل الإسم الأول.
ومن الأسماء التي يتمّ التداول بها أيضاً، رئيس “مؤسّسة عامل” كامل مهنا. علماً أنّ حزب الله سيختار شخصيّة شيعيّة على الأقل، إلا أنّه لن يبقي على أيٍّ من وزرائه في الحكومة الحاليّة.