
غارة إسرائيلية على النبطية جنوب لبنان
تمكنت فرق الدفاع المدني من انتشال جثماني الشهيدتين فاطمة برجاوي وابنتها غدير ترحيني من تحت ركام المبنى الذي تعرض للغارة الإسرائيلية في النبطية.
وبذلك تكون الحصيلة النهائية للشهداء 7 بعد انتهاء أعمال رفع الأنقاض.
وكان قد شن الجيش الاسرائيلي، الأربعاء، غارة إسرائيلية على النبطية أسفرت عن مقتل عدد من أفراد عائلة واحدة بالإضافة إلى عدد من الجرحى والمفقودين، بينهم نساء وأطفال.
وفي وقت سابق من يوم أمس الخميس 15\2\2024، قال مدير مستشفى وثلاثة مصادر أمنية لبنانية إن عشرة مدنيين، من بينهم ثلاثة أطفال، استشهدوا في وابل من الضربات الإسرائيلية على قرى في جنوب لبنان، في وقت قالت فيه إسرائيل إنها ردت على إطلاق حزب الله لصواريخ أدت إلى مقتل جندية.
وأدى هجوم على مبنى في النبطية لاستشهاد طفل وخمس نساء ورجلا، بحسب حسن وزني مدير مستشفى المدينة وثلاثة مصادر أمنية أخرى.
ونعت جمعية هونين الخيرية ابن البلدة حسين أحمد ضاهر برجاوي وعائلته ا جرّاء العدوان الإسرائيلي الغاشم على منزلهم الكائن في مدينة النبطية، وهم:
زوجته أمل محمود عودة
ابنته اماني حسين برجاوي
ابنته زينب حسين برجاوي
اخته فاطمة أحمد برجاوي
وابنتها غدير عباس ترحيني
وابن بنته زينب الطفلين
محمود علي عامر
فيما تم انتشال حسين وهو شقيق محمود، مصاباً من نحت الأنقاض، في حال حرجة.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الجيش رد على إطلاق صواريخ عبر الحدود من لبنان.
وذكر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي أنه على الرغم مما وصفه بالمكاسب ضد حزب الله، فإن “الوقت غير مناسب للتوقف”. وعقد هاليفي سلسلة اجتماعات مع رؤساء البلديات المحلية في شمال إسرائيل الأربعاء.
وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله قال في خطاب بثه التلفزيون الثلاثاء 12\2\2024 إن الحزب لن يتوقف عن تبادل إطلاق النار ما لم يتم التوصل إلى إطلاق نار كامل في غزة.
وأضاف “عندما يقف إطلاق النار في غزة سنوقف إطلاق النار في الجنوب”.
وأدى القصف عبر الحدود إلى استشهاد ما يزيد عن 200 شخص في لبنان، من بينهم أكثر من 170 من مقاتلي حزب الله، بالإضافة إلى نحو 12 من جنود إسرائيل وبعض مدنييها. كما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من المناطق الحدودية بالبلدين.