
إقفال محاكم في الشمال
وفيما استمرت عاصفة الانتقاد على أشدها لـ«الاساءة التي ارتكبها القاضي مازح بقراره بحق الاعلام وبحق السفيرة الاميركية»، بقيت ارتدادات هذا الاجراء في دائرة التفاعل، مع استمرار حملة «حزب الله» وحلفائه على السفيرة الاميركية، فيما برز عامل جديد لفتَ الانظار، وتجلّى في دخول السفارة الايرانية في لبنان على الخط بتغريدة هجومية عنيفة على السفيرة الاميركية.
يأتي ذلك في وقت كانت السفيرة تستمع في وزارة الخارجية الى حقيقة موقف الدولة اللبنانية المناقِض للقرار القضائي، ما حَدا بها الى الاعلان في نهاية اللقاء مع وزير الخارجية ناصيف حتي في قصر بسترس: «انّ اللقاء كان ايجابياً، ونؤكّد على العلاقة المشتركة بين البلدين». وقالت: «ناقشنا القرار القضائي المؤسف الذي جاء لتحييد الانتباه عن الازمة الاقتصادية، وطوَينا الصفحة للتركيز على الأوضاع الإقتصادية».
وأعلنت سيا “اننا سنستمر في مساعدة لبنان، وعلى الحكومة أن تسلّط الضوء على أسباب الأزمة”، مشيرة الى أنّ “لدينا اهتمامات ومصالح مشتركة لا سيما في هذه الأوقات العصيبة”.
وأكدت أنّ «علاقتنا هي علاقة ثنائية قوية، وستستمر في الاستفادة من الطاقات الإيجابية في البلدين».