
اليونيفيل
بعد قرار مجلس الامن الدولي التجديد لقوات اليونيفيل في لبنان مع خفض عديدها، وتوسيع المهام المكلفة بها لمعالجة المخاوف الأميركية والإسرائيلية بشأن أنشطة ميليشيا حزب الله في المنطقة، اكدت واشنطن أن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان، ستتمكن من تقليص ترسانة “حزب الله” وستتمكن من الوصول إلى مواقع لاحتوائه.
واعتبرت واشنطن أن قرار تمديد مهمة اليونيفيل في لبنان “خطوة لتحسين فعاليتها”، مؤكدة أن ” فترة تهاون مجلس الأمن بمهمة اليونيفيل في لبنان انتهت”، مشيرة الى ان تقليص عديد اليونيفيل في لبنان هو “خطوة مهمة لتقييم مهمتها”، آملة “بأن تشمل الإصلاحات معرقلي مهمة اليونيفيل في لبنان”.
نص قرار 2539
تبنى مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة قرارا بتمديد تفويض قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) لمدة عام آخر، حتى 31 اب 2021.
ويقرر القرار رقم 2539، الذي حظي بتأييد المجلس المؤلف من 15 عضوا بالإجماع، خفض سقف القوات من العدد المصرح به وهو 15 ألفا إلى 13 ألفا، دون المساس بإمكانية زيادة قوام القوة في المستقبل في حال ما إذا تطلب تدهور للوضع الأمني مثل هذه الزيادة.
ويثني القرار على الدور الإيجابي لليونيفيل، التي ساعد نشرها مع القوات المسلحة اللبنانية على تهيئة بيئة إستراتيجية جديدة في جنوب لبنان.
ويرحب بتوسيع الأنشطة المنسقة بين اليونيفيل والقوات المسلحة اللبنانية، ويدعو إلى زيادة تعزيز هذا التعاون دون المساس بولاية اليونيفيل.
ويؤكد مجددا دعوة مجلس الأمن لإسرائيل ولبنان إلى دعم وقف دائم لإطلاق النار وإيجاد حل طويل الأجل.
ويعيد القرار التأكيد بقوة على ضرورة تحقيق انتشار فعال ودائم للقوات المسلحة اللبنانية في جنوب لبنان والمياه الإقليمية اللبنانية بوتيرة متسارعة.
ويكرر دعوة الحكومة اللبنانية إلى تقديم خطة لزيادة قدراتها البحرية في أسرع وقت ممكن، بهدف تقليص قوة اليونيفيل البحرية في نهاية المطاف ونقل مسؤولياتها إلى القوات المسلحة اللبنانية.
من جهة ثانية، يدعو القرار “حكومة لبنان إلى تسهيل الوصول السريع والكامل لليونيفيل إلى المواقع التي تريد القوّة التحقيق فيها، بما في ذلك كلّ الأماكن الواقعة شمال الخط الأزرق (الذي يفصل لبنان عن إسرائيل) والمتّصلة باكتشاف أنفاق” عام 2019 تسمح بعمليّات توغّل في الأراضي الإسرائيليّة.