
تلّة "علي الطاهر"
أفاد موقع «واللا» الإسرائيلي بأن الجيش الإسرائيلي يكثف نشاطه الاستخباراتي والميداني لمراقبة تحركات «حزب الله» في لبنان، ولا سيما في منطقة مرتفعات علي الطاهر، وسط تقديرات إسرائيلية بأن الحزب يسعى إلى إمداد عناصره الموجودين في مواقع تحت الأرض.
وبحسب الموقع، تركز القيادة الشمالية الإسرائيلية جهودها على تحديد مواقع البنية التحتية التابعة لـ«حزب الله» ورصد تحركات عناصره في المنطقة، إلى جانب تعقب طرق الإمداد السرية ونشاط الطائرات المسيّرة المستخدمة، وفق التقديرات الإسرائيلية، لتزويد العناصر الموجودة هناك.
ونقل «واللا» عن مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع المستوى مطلع على تفاصيل ما جرى السبت، قوله إن «حزب الله كشف تحركاتنا في منطقة علي الطاهر وهاجمنا بطائرة مسيّرة».
وأشار الموقع إلى أن القيادة الشمالية تجري عملية استخباراتية معقدة بهدف رسم صورة شاملة عن البنية التحتية للحزب، وتحديد مسارات الإمداد وتحركات الطائرات المسيّرة، تمهيدًا لاستهداف هذه المواقع والقدرات.
وفي موازاة ذلك، نقل «واللا» عن مصدر أمني إسرائيلي أن هامش حرية إسرائيل في الرد على التحركات المنسوبة إلى «حزب الله» و«حماس» لا يزال محدودًا، في ظل ضغوط أميركية مرتبطة بالصراع بين إسرائيل ولبنان.
وبحسب الموقع، تؤثر هذه الضغوط على مستوى التحرك العسكري الإسرائيلي، وتفرض قيودًا على طبيعة الردود تجاه أي نشاط ينسب إلى «حزب الله» أو «حماس».
وفي السياق، تحدثت تقديرات إسرائيلية عن محاولة «حزب الله» و«حماس» رفع مستوى التوتر بالتنسيق مع إيران، ما يدفع إسرائيل إلى التعامل مع التحركات في جنوب لبنان ضمن إطار أوسع من المواجهة الإقليمية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه إسرائيل مراقبة مرتفعات علي الطاهر، وسط مساعٍ لتحديد مواقع عناصر «حزب الله» والبنية التحتية التابعة له وطرق إمدادهم، فيما تقول مصادر إسرائيلية إن الضغوط الأميركية تحد من حرية تل أبيب في توسيع عملياتها العسكرية.