
أطلق وزير الصحة العامة في لبنان الدكتور ركان ناصر الدين الاستراتيجية الوطنية للتحصين، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي واليونيسف ومنظمة الصليب الأحمر اللبناني وتحالف غافي، وذلك في مستشفى الحريري الحكومي الجامعي، بالتزامن مع الأسبوع العالمي للتحصين 2026.
أطلق وزير الصحة العامة في لبنان الدكتور ركان ناصر الدين الاستراتيجية الوطنية للتحصين، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي واليونيسف ومنظمة الصليب الأحمر اللبناني وتحالف غافي، وذلك في مستشفى الحريري الحكومي الجامعي، بالتزامن مع الأسبوع العالمي للتحصين 2026.
وتهدف الاستراتيجية إلى تعزيز واستدامة خدمات التلقيح، ورفع نسب التغطية باللقاحات، ودعم صمود النظام الصحي الوطني، بما يضمن وصول هذه الخدمات إلى جميع الأطفال في لبنان، خصوصًا الفئات الأقل قدرة، في ظل تداعيات الأزمات والنزوح التي زادت من خطر تفويت الجرعات الأساسية.
وأكد الوزير ناصر الدين أن الوزارة تعمل في مسارين متوازيين: الأول لمعالجة الطوارئ وتأمين الدواء والاستشفاء للنازحين والمرضى، والثاني لضمان استمرارية البرامج الصحية الروتينية مثل اللقاحات والأدوية المزمنة والسرطانية، رغم محدودية الإمكانات.
وشدد على التزام الوزارة بتقديم الرعاية الصحية لجميع اللبنانيين دون استثناء، مع استمرار الشراكة مع الجهات الدولية لدعم القطاع الصحي.
من جهتها، أكدت ممثلة الاتحاد الأوروبي في لبنان أهمية التلقيح كأداة أساسية لإنقاذ الأرواح وتعزيز استقرار الأنظمة الصحية، مشددة على استمرار دعم الاتحاد لجهود التحصين في مختلف المناطق اللبنانية.
بدورها، أشارت اليونيسف إلى أن اللقاحات تنقذ الأرواح وتمنع تفشي الأمراض الخطيرة، خصوصًا في أوقات الأزمات والنزوح، داعية إلى الحفاظ على مستويات التغطية الوطنية.
كما حذرت منظمة الصحة العالمية من تراجع التمويل الصحي عالميًا وما قد يسببه من عودة انتشار أمراض يمكن الوقاية منها، مؤكدة أن الاستثمار في اللقاحات هو من أكثر التدخلات الصحية فعالية وأقلها كلفة.
وأوضحت اليونيسف أن خدمات التلقيح متوفرة مجانًا عبر مراكز الرعاية الصحية الأولية المنتشرة في لبنان بدعم دولي، مع تكثيف الجهود للوصول إلى الأطفال في المناطق الأكثر هشاشة ومراكز الإيواء.
وأكدت الجهات المشاركة أن استمرار دعم برامج التحصين يمثل ركيزة أساسية لحماية الصحة العامة وتعزيز مناعة الأطفال في لبنان رغم التحديات المستمرة.