
الوزير أمين سلام
طمأن وزير الاقتصاد و التجارة في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام في حديث لصوت بيروت انترناشونال عن تواجد كميات كافية من المواد الغذائية في البلد من دون أي انقطاع لافتاً أن خلال اجتماعه مع النقابات المتعلقة بالمواد الغذائية من السوبرماركت و المستوردين و اللحوم و الدواجن و غيرها “الجميع طمأن ان هناك كميات موجودة في البلد تكفي لأكثر من ثلاثة أشهر و هناك طلبات على الطريق”.
و إذ أكد سلام أن لا داعي للهلع و نبّه من التخزين لأنه يؤثر على الأسعار و على تواجد كميات المواد الغذائية التي يجب ان تكون موزعة بشكل عادل بين الناس و تأخذ من درب المواطنين الذين لا يمكنهم تخزين كميات كبيرة”
اما بالنسبة لموضوع الأسعار قال سلام : وزارة الاقتصاد تتابع هذا الموضوع بأدق تفاصيله و أعطينا التعليمات واوعزنا لكل المعنيين و النقابات و الشركات للالتزام بهوامش الربح و احترام ظروف الناس و الظرف الاجتماعي الدقيق مؤكداً “سنتابع هذا الملف و سنكون بالمرصاد في وجه المخالفات و سيسطر محاضر ضبط و ملاحقات قضائية بحق كل من يحاول أن يستغل الناس في هذه الظروف الصعبة”.
وفي موضوع إعلان حالة الطوارئ أوضح سلام أن هناك مفارقة كبيرة بين إعلان حالة الطوارئ الاقتصادية نتيجة تضرر القطاعات الأساسية للبلد و منها القطاع السياحي الذي شُل بشكل كامل نتيجة التصعيد الذي حصل و القطاع الزراعي المستهدف و الذي دمر جزء كبير منه في الجنوب و بعض مناطق البقاع مشيراً ان هذه خسائر بمليارات الدولارات على الاقتصاد اللبناني كان يٌعوّل عليها في إنعاش الحركة الإقتصادية آسفاً لأن هذا الأمر انتهى خلال الأسابيع الماضية ” ولذلك عدنا ذكرنا بخطة طوارئ اقتصادية”.
و تحدث سلام عن سوء فهم من قبل بعض وسائل الإعلام بين إعلان حالة طوارئ اقتصاديه نتيجة هذه التطورات و ببن خطة الطوارئ الإقتصادية التي تؤمن طمأنينة للمواطن اللبناني على تواجد كافة المواد الغذائية ” و نحن قمنا بسلسلة اجتماعات متتالية الأسبوع الماضي لنؤكد على أن لدى المستوردين و النقابات المعنية كميات تكفي ببن ثلاثة أشهر و خمسة أشهر و هناك طلبات إضافية تصل خلال الأسابيع القادمة و الشيء الوحيد الذي نبهنا منه هو إغلاق المعابر البحرية او الجوية الذي يشكل خطر على سلسلة الإمدادات و دخول البضائع إلى البلد “.
و بالنسبة للخبز و القمح و الطحين طمأن سلام بأن هناك كميات كافية وكبيرة موجودة في البلد و ما زالت تصل و تٌفرّغ يومياً في مرفأي بيروت و طرابلس مؤكداً ان لا خوف من انقطاع القمح و الطحين في هذه المرحلة ” و لدينا كميات كافية لأشهر و اشهر و نحن قمنا بإعادة جدولة و إعادة توزيع كامل للطحين في البلد كي نتمكن من تلبية حاجات المناطق التي حصل فيها نزوح سكاني من قرى الجنوب و بعض المناطق الأخرى”