الأثنين 22 ذو الحجة 1447 ﻫ - 8 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وزير الخارجية الفرنسي: وقف إطلاق النار في لبنان لم يكن لولا التدخل الفرنسي

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، أن “وقف إطلاق النار في لبنان واجتماع واشنطن اليوم الخميس، ربما لم يكونا لولا التدخل الفرنسي”.

وأشار الى ان استهداف عسكريين في لبنان كان واضحا أنهم من قوات اليونيفيل يعد جريمة حرب.

هذا وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن جهات يعتقد أنها تابعة لحزب الله تقف وراء الهجوم الذي أسفر عن مقتل جندي فرنسي في قوات حفظ السلام الموقتة التابعة للأمم المتحدة “اليونيفيل” بلبنان.

وشدد غوتيريش في منشور عبر حسابه على منصة “أكس”، على ضرورة “وضع حد للهجمات التي تستهدف قوات اليونيفيل في جنوب لبنان”.

هذا وأعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) وفاة أحد جنديَي حفظ السلام الفرنسيين، متأثرًا بجروحه في أحد مستشفيات باريس، بعد إصابته في حادث وقع جنوب لبنان في 18 نيسان/أبريل.

وأوضحت اليونيفيل أن العريف أنيسيت جيراردان، البالغ من العمر 31 عامًا والمتخصص في التعامل مع الكلاب البوليسية، أصيب بجروح خطيرة إثر تعرض فريقه التابع للكتيبة الفرنسية لإطلاق نار من أسلحة خفيفة أثناء تنفيذ مهمة لإزالة المتفجرات في بلدة الغندورية، بهدف إعادة فتح طرق مؤدية إلى مواقع تابعة لها.

وأضافت أن جندي حفظ سلام آخر نُقل إلى باريس ولا يزال يتلقى العلاج بسبب إصابات خطيرة، فيما غادر جندي ثالث المستشفى بعد إصابته بجروح طفيفة وعاد إلى قاعدته في دير كيفا.

وقدمت اليونيفيل تعازيها لعائلة الفقيد، ووصفت الحادث بأنه “مأساة كان يمكن تجنبها”، مؤكدة فتح تحقيق لتحديد ملابساته، ومطالبة السلطات اللبنانية بالإسراع في تحقيقها لتحديد المسؤولين ومحاسبتهم.

كما شددت القوة الدولية على ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي وضمان حماية قوات حفظ السلام، معتبرة أن استهدافها يشكل انتهاكًا خطيرًا قد يرقى إلى جرائم حرب بموجب القرار 1701.