الجمعة 19 ذو الحجة 1447 ﻫ - 5 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وزير الخارجية: لبنان ممتن لمواقف المجلس الداعمة للحكومة

أجرى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي اتصالاً هاتفياً مع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، أعرب خلاله عن” امتنان لبنان لمواقفه الداعمة للحكومة، ولمساندتها في المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان”.

وفي آخر المستجدات السياسية، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو أنّ إسرائيل “تخوض حرباً مع حزب الله”، مؤكداً التوجّه نحو “تكثيف الضربات” خلال الفترة المقبلة.

وأفادت القناة 13 الإسرائيلية بوجود تنسيق مع واشنطن بشأن توسيع الضربات، فيما نقلت القناة 12 عن مسؤول إسرائيلي بارز قوله إنّ “مرحلة الاحتواء انتهت”، مؤكداً اتخاذ قرار بتنفيذ “ضربة كبيرة ضد حزب الله”.

كما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أنّ الجيش عرض على المستوى السياسي خططاً هجومية في لبنان، في وقت كشفت فيه القناة 13 أنّ رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير طلب من الحكومة الإذن بقصف مبانٍ في بيروت رداً على هجمات بالمسيّرات.

وعلى الصعيد الأميركي، قال مسؤول أميركي إنّ حزب الله تجاهل طلبات متكررة لوقف إطلاق النار باتجاه إسرائيل، بما في ذلك “إنذار نهائي” وُجّه إليه مؤخراً، مشدداً على أنّ إسرائيل “لن تُجبر على تحمّل الهجمات ضد قواتها ومدنييها من دون رد”.

وأضاف المسؤول أنّ الحزب أطلق منذ 17 نيسان/أبريل أكثر من ألف طائرة مسيّرة وما يزيد على 700 صاروخ، معتبراً أنّ هذه الهجمات تهدف إلى عرقلة المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل، وأنّ “الوضع الحالي لم يعد قابلاً للاستمرار”.

كما حمّل المسؤول الأميركي حزب الله مسؤولية التصعيد، معتبراً أنّه خرق وقف إطلاق النار في 2 آذار/مارس، ويسعى إلى تعطيل فرص السلام وإعادة الإعمار في لبنان.

وفي ظل التوتر الأمني المتصاعد على الحدود الشمالية، أعلنت القناة 12 الإسرائيلية أنّ “المجلس الإقليمي معاليه يوسف” قرر تعليق الدراسة، يوم غدٍ، في البلدات المحاذية للسياج الحدودي مع لبنان، باستثناء مؤسسات التعليم الخاص.

ويأتي ذلك بعد تطورات ميدانية شهدها شمال إسرائيل، حيث أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإصابة مبنى في مستوطنة المطلة إثر سقوط مسيّرة مفخخة، من دون تسجيل إصابات.