الأحد 10 ربيع الأول 1448 ﻫ - 23 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وزير الزراعة: أبواب تصدير الإنتاج اللبناني إلى الخليج ستُفتح قريبًا

أطلق وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال عباس الحاج حسن، حملة التحريج العام في الضنية من بلدة كفربنين.

وبالمناسبة، قدّمت وزارة الزراعة ألف غرسة من الأشجار الحرجية، وتحديدًا أشجار اللزاب والعرعر، ليتم غرسها على طريق العرقوب.

ورأى وزير الزراعة أن “الحكومات المتعاقبة همّشت القطاع الزراعي وأهملته، على اعتبار أن بقية القطاعات تعمل بلا أي مشكلة، وتحديدًا قطاعي السياحة والخدمات، وعلى رأسها الخدمات المصرفية، إلى أن جاءت الأزمة وبعد ذلك الحرب الأوكرانية فكشفت أن البلد لا يوجد فيه قمح ولا خبز، وأن المواطنين يذلون في سبيل الحصول على ربطة خبز”.

وشدد على أنه “علينا العمل والاهتمام بالقطاع الزراعي بهدف تأمين سلة غذائية في لبنان تؤمّن الاكتفاء الذاتي، وتلبية احتياجات السوق المحلية، مع الاهتمام بالتصدير وتخفيف أكلاف الإنتاج في القطاع الزراعي”.

وتابع الحاج حسن: “سألنا الهيئات المانحة عن المبالغ التي دفعوها طوال السنوات الماضية لقطاع الزراعة، فتبين أنها بمليارات الدولارات، لكن للأسف كانت نتيجة هذا الدعم صفرًا لأن هذا الدعم، كما في أغلب القطاعات ذهب للأزلام والمحاسيب والزبائنية السياسية وليس إلى المزارعين بسبب غياب الرقابة”.

ودعا المزارعين في الضنية وكل لبنان إلى “التسجيل في السجل الزراعي الذي تعده الوزارة، والذين بلغوا حتى اليوم 40 ألف مزارع في كل لبنان، من أجل تسهيل حصولهم على الدعم الذي تقدمه الوزارة، وتنفيذ مشاريع زراعية مختلفة بات تمويلها في أغلبه يأتي من جهات مانحة، في إطار خطة وضعتها الوزارة لتطوير القطاع الزراعي وزيادة الإنتاج”.

وأكد الحاج حسن أن “الوزارة ستقدم كل ما تملك من إمكانات، لتطوير القطاع الزراعي وحملات التشجير الوطنية وغيرها، وتنفيذ مشاريع زراعية صغيرة أو كبيرة، حسب الإمكانات المتوافرة”.

وعن فتح أبواب تصدير الإنتاج الزراعي اللبناني إلى دول الخليج وعلى رأسها السعودية، ختم قائلًا: “السعودية هي أهلنا وناسنا وأحبتنا، شاء من شاء، وأبى من أبى، وهي تقدم الغالي والنفيس في سبيل لبنان، وقريبًا إن شاء الله سيعود تصدير الإنتاج الزراعي اللبناني إليها، لكن الأمر يحتاج إلى وقت ومتابعة، واتخاذ تدابير متعلقة بآليات تصدير الإنتاج الزراعي اللبناني”.