
وزير الصحة العامة، الدكتور ركان ناصرالدين
افتتح وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين “اللقاء العلمي” حول هشاشة العظام بالتعاون مع برنامج استقلاب الكالسيوم وهشاشة العظام في الجامعة الأميركية في بيروت (CaMOP)، تحت عنوان: “التحديات والاستراتيجيات في إدارة هشاشة العظام”، بهدف تعزيز الرعاية والوقاية من هذا المرض المزمن في لبنان.
وأعلن الوزير اعتماد 20 تشرين الأول يومًا وطنيًا لهشاشة العظام في لبنان، وتجديد مهام اللجنة الوطنية لأمراض استقلاب الكالسيوم وهشاشة العظام برئاسة الدكتورة غادة الحاج فليحان، لضمان أفضل الممارسات في الوقاية والتشخيص والعلاج، وتوسيع وصول المرضى إلى الرعاية الصحية.
وشدد ناصر الدين على أهمية رفع الوعي حول هذا المرض الصامت والمكلف، والذي غالبًا ما يُكتشف بعد حدوث الكسور، مشيراً إلى أن الوقاية والتشخيص المبكر ممكنان من خلال نمط حياة صحي ومتابعة طبية دقيقة. وأضاف أن الوزارة ملتزمة بإعادة إدخال العلاجات المتقدمة ضمن لائحة الأدوية المغطاة وتوسيع التغطية بالتعاون مع الضمان الاجتماعي والمؤسسات الضامنة.
واستعرض اللقاء جهود اللجنة الوطنية وبرنامج CaMOP منذ تأسيسه عام 1998، بما في ذلك تطوير حاسوب FRAX اللبناني لتقدير مخاطر الكسور، وهو الأول من نوعه في الشرق الأوسط. كما قدّم خبراء عالميون ومحليون عروضًا حول أفضل الممارسات العالمية والإرشادات الوطنية للوقاية والتشخيص والعلاج، وجودة فحوصات الكثافة العظمية، والتثقيف الصحي والتوعية العامة، وضمان استدامة التغطية المالية للعلاج.
وشدد المشاركون على أهمية التعاون بين الوزارة، الجامعات، الجمعيات العلمية، القطاع الخاص، والصناديق الضامنة، لتطوير استراتيجية وطنية شاملة متعددة الاختصاصات تهدف إلى حماية العظام، الوقاية من الكسور، وضمان العدالة في الوصول إلى العلاج لجميع اللبنانيين.
واختتمت الفعالية بكلمة الدكتورة غادة الحاج فليحان، التي عرضت رؤية فريق العمل الوطني لصياغة استراتيجية صحية وطنية شاملة لهشاشة العظام بالتعاون مع جميع الجهات المعنية.