الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وليد نصار لصوت الناس: الميغاسنتر لم يسقط بل سقط من قال انه ذريعة لتأخير الانتخابات

اعتبر وزير السياحة وليد نصار أنه ليس الميغاسنتر الذي اسقط، بل الاطراف السياسية التي قالت ان طرح الموضوع على طاولة مجلس الوزراء يهدف تأجيل الانتخابات هي التي سقطت لأن مجلس الوزراء مصرّ على اجراء الانتخابات في موعدها..

وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “الرئيسان ميقاتي وعون ارتأيا ان اكون في لجنة الميغاسنتر لخبرتي بمشاريع مشابهة في عملي الخاص والميغاسنتر “منّو شغلة كبيرة” وانا قمت بدراسة تفصيلية بهذا الشأن”.
وقال: “اصراري على موضوع الميغاسنتر والبطاقة الالكترونية لأنها مشاريع اصلاحية “.

وتابع: “البطاقة الالكترونية اجراء تقني لتسهيل عملية الاقتراع وليست مرتبطة بالميغاسنتر على عكس ما يتم الترويج له “.

واضاف:” اخشى بتطيير الميغاسنتر ان نكون نطلب من المقترع ان يبقى في بيته في ظلّ هذه الظروف او تعريضه للمال الانتخابي والرشوة.. والميغاسنتر لم يسقط بل سقط من قال انه ذريعة لتأخير الانتخابات”.

وكشف: “ارتأينا بالتوافق للاسف ان يذهب الميغاسنتر للـ2027 علما انه لوجستيا وتقنيا وماليا حتّى كانت الامور مؤمّنة لانشاء 8 ميغاسنتر في فترة زمنية لا تتعدى 20 يوما”.

وشدد على ان الحكومة لن تقبل بتأجيل الانتخابات .

ولفت الى ان نكدا سياسيا واستنسابية طغت على المصلحة العامة في موضوع الميغاسنتر كما في غيره من المواضيع السياسية.

على سيرة النكد تطرق الى ملف الكهرباء قائلا: “هناك في لبنان شركتا كهرباء شركة الكهرباء وكارتيل الموتورات وشركات الفيول.. وخطّة الكهرباء التي طرحها الدكتور وليد فياض للاسف مهددة اليوم ايضا “.

وتابع: “فلنخصص الكهرباء بالشراكة بين القطاعين العام والخاص ومش مسموح ان نبقى في النكد السياسي في لبنان وتبقى العرقلة في مسألة الكهرباء”.

وطالب باستفتاء على اللامركزية الادارية والمالية في لبنان، قائلا: “اظنّ ان العديد من الازمات تحلّ بذلك”.

واعتبر ان “الانتخابات النيابية مهمّة جدا ولكن الانتخابات البلدية اهمّ ايضا”.

ولفت الى انه “اقرّت في اللجان الاعتمادات المالية للداخلية لاجراء الانتخابات وعلى الرئيس نبيه بري ان يدعو الى جلسة عامة لاقرارها”.

وقال: “وضعنا حوافز للمندوبين والقضاة ليؤمنوا انفسهم ويستطيعوا ان يقوموا بواجباتهم يوم الانتخابات في الدراسة التي تمّ وضعها للانتخابات”.

وردا على سؤال حول انتخابات المغتربين، قال: “في الـ2018 حازت الانتخابات في الاغتراب على تنويه من الاتحاد الاوروبي من حيث الشفافية ونفس المعايير ستطبق في ال2022 ومراكز الاقتراع في الخارج هي عمليا ميغاسنتر”.

وفي موضوع ترسيم الحدود، قال: “موضوع ترسيم الحدود مسألة سيادية ولا اظن ان عون او ميقاتي يفرطان بحقوق لبنان ونحن لدينا ثروة نفطية يجب ان نحافظ عليها ونستعجل في استخراجها وما يهمنا هو “تحت المي شو في” وان نحمي حقولنا بخطوط متعرجة”.

وردا على سؤال قال: “الحكومة باقية حتى الانتخابات وبعدها تصبح حكومة تصريف اعمال اما ان تبقى حتى انتخاب رئيس او يشكل الرئيس حكومة جديدة ولكن الاكيد ان مهمتنا محددة ونسعى لتحقيقها “.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال