استمع لاذاعتنا

5 إصابات جديدة بكورونا بمخيم “الجليل” للفلسطينيين في لبنان

حذرت منظمات دولية في وقت سابق من خطورة انتشار الفيروس داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين أو السوريين، بسبب الكثافة السكانية داخلها عدا عن افتقادها لأبسط الخدمات والبنى التحتية، وظروف قاطنيها المعيشية القاسية، وصعوبة تطبيق إجراءات الحجر والتباعد الاجتماعي.

أعلنت السلطات اللبنانية مساء الخميس، تسجيل إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد في مخيم الجليل للاجئين الفلسطينيين بسهل البقاع شرقي لبنان، ليرتفع بذلك مجموع الحالات المؤكدة في المخيم إلى 5.

وقال بشير خضر محافظ بعلبك-الهرمل في تغريدة على “تويتر”: “يؤسفني إعلان 4 حالات جديدة في مخيم الجليل في بعلبك، هم من المقربين من السيدة المصابة التي سبق الإعلان عنها”.

وأضاف المحافظ أن “نتائج الفحوص الـ150 العشوائية التي أجريت في بعلبك، أتت كلها سلبية”، مناشدا سكان المحافظة “الالتزام التام بالتعبئة العامة والحجر المنزلي”.

وكانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أعلنت الثلاثاء، أن الجليل أول مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان تسجل فيه إصابة مؤكدة بـ”كوفيد 19″.

وقالت الأونروا إن الإصابة تأكدت لدى لاجئة فلسطينية، تم نقلها إلى مستشفى رفيق الحريري الجامعي في بيروت للعلاج، مشيرة إلى أن فريقا طبيا سيتوجه الأربعاء إلى المخيم لإجراء اختبارات لسكانه.

وأوضحت الوكالة الوطنية للإعلام، الرسمية في لبنان، أن الاختبارات ستشمل عائلة المصابة والمخالطين لها، إضافة إلى أخذ عينات عشوائية من داخل المخيم وفي مناطق قريبة منها لما يزيد عن 50 شخصا.

المخيم الذي يعرف كذلك بإسم “ويفل” ويقع عند مدخل بعلبك الجنوبي، يؤوي ألفي شخص وفق آخر إحصاء للسلطات اللبنانية، في حين أن الرقم المسجل لدى أونروا أكثر من ذلك بكثير.

وسجل لبنان الذي يفرض تعبئة عامة منذ منتصف الشهر الماضي، 688 إصابة كورونا حتى الآن، من بينها 22 وفاة.

وتقدر الحكومة وجود أكثر من 174 ألف لاجئ فلسطيني في لبنان، فيما تتحدث تقديرات غير رسمية عن 500 ألف، كما تستضيف البلاد وفق السلطات 1.5 مليون لاجئ سوري، نحو مليون منهم مسجلون لدى الأمم المتحدة.