الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

6 إصابات جديدة بكورونا في بلدة القيطع العكارية قد تبّدل القرارات الحكومية

بعد تخفيف اجراءات التعبئة العامة، بدأت حالات كورونا تظهر رافعة عدد المصابين بالفيروس المستجد.

حيث بيّت نتائج فحوصات الPCR التي أجراها فريق وزارة الصحة الطبي والتمريضي، قبل يومين، لخمسين شخصا من أبناء بلدة جديدة القيطع، إصابة 6 أشخاص جدد بفيروس كورونا المستجد، والاشتباه بإصابة 6 آخرين ستعاد الفحوصات لهم. ما يرفع عدد المصابين في البلدة إلى 15 شخص حتى الآن.

يبدو ان ما قاله وزير الصحة حمد حسن في حديث تلفزيوني أنه “إذا بقيت نتائج إصابات فيروس كورونا مرتفعة سأطلب من مجلس الوزراء إقفال البلد 48 ساعة” سيطبق عما قريب،

فعدد المصابين ارتفع في الايام الاخيرة، لاسيما بعدما انطلاق المرحلة الثانية من خطة تخفيف التعبئة العامة، حيث أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي عن مذكرة صادرة عن وزارة الداخلية والبلديات تشرح فيها شروط تطبيقها من تخفيف اجراءات التعبئة العامة، ترافق ذلك مع اعلان رئيس لجنة الصحة النيابية في مجلس النواب اللبناني النائب عاصم عراجي ان” الإجراءات التي اتخذت جيدة وقد حدّت من الانتشار واحتوت الفيروس، ولكن ما زلنا في مرحلة الخطر”.

لكن اذا كان الخطر لا يزال موجوداً فلماذا أعلن وزير التربية والتعليم العالي طارق المجذوب في الامس ان العام الدراسي سيستكمل بدءا من 28 أيار حتى آخر تموز، اليس هذا تخبطاً من قبل الحكومة اللبنانية؟