
شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز سامي أبي المنى
استقبل شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى في دارته في شانيه وفدًا من فاعليات بيروتية، يرافقه عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب فيصل الصايغ، حيث تمّ خلال اللقاء البحث بعدد من القضايا المشتركة، وكان تشديد من الوفد على “أهمية العلاقة التي تربطهم بأبناء الجبل وتأكيد وحدة اللبنانيين لا سيما في الظروف الراهنة، للخروج من الأزمات التي تهدد مجتمعهم وحياتهم اليومية وضرورة السير بلغة الحوار والتلاقي كسبيل لحل المعضلات التي تواجه الوطن”.
وكان اللقاء مناسبة رحب خلالها شيخ العقل بالوفد، مؤكدًا “العلاقات الطيبة التي تجمع أبناء بيروت وأهل الجبل منذ سنوات طويلة” وقال: “علاقتكم بالجبل تاريخية، ونحن وإياكم حريصون على الوطن، كما وجميع العائلات الروحية التي تشكل النموذج الطبيعي للوحدة الوطنية وللتنوع الذي هو ميزة لبنان”.
وأشار إلى “أهمية التعاضد بين الجميع، للخروج من النفق المظلم الذي يعيق عودة بلدنا إلى واقعه الطبيعي والخروج من الضائقة الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية التي تؤدي إلى فقدان الثقة به، وتزيد من تراجع مؤسساته التي هي الضامن الأساسي للدولة”.
كذلك دعا أبي المنى من موقعه الروحي، “الجميع لمد اليد إلى الشريك في الوطن والآخر المختلف سياسيًا أو عقائديًا، لكي تكون لغة الحوار هي السائدة، بعيدًا من أي تباعد وتشرذم ينعكس على مصلحة الوطن وصورته الجامعة. والمسؤولية ليست على فريق دون الآخر، وحتى القيادات الروحية ورجال الدين عليهم السعي باتجاه خطوات ملموسة، تساهم في البحث عن أطر التلاقي المطلوب، بناء على القيم الروحية والمجتمعية، الكفيلة بإزالة التباعد التي تضر بالوطن ومسار نهوضه، وتكون المدخل للتفاعل الإيجابي وإنجاز الاستحقاقات الدستورية المنشودة”.