
ورشة لتصليح السيارات
تتعدد صور الأزمات الاقتصادية التي يعانيها المواطن اللبناني، خاصة لجهة التكاليف الحياتية الثابتة المفروضة عليه إن كان لجهة اشتراك مولد الكهرباء أو تعبئة المياه أو ارتقاع سعر المحروقات، أو حتى صيانة أي عطل طارئ على سيارته الخاصة.
وفي تقرير للدولية للمعلومات أشارت فيه إلى أن الانفاق على السيارات الخاصة بات يشكل باباً اساسياً من أبواب إنفاق الاسر والافراد التي لديها سيارة خاصة (أو سيارات). ففي غياب أو النقص كبير في النقل المشترك العام والخاص تصبح السيارة الخاصة ضرورة وحاجة وليست من الكماليات وتتمسك بها الاسر والافراد بالرغم من ارتفاع كلفتها وكلفة صيانتها مع ارتفاع سعر صرف الدولار.
ونحاول في هذا البحث محاولة معرفة متوسط كلفة السيارة الصغيرة والعادية سنوياً.
أي ما مجموعه 8.1 مليون ليرة سنوياً أي نحو 675 ألف ليرة شهرياً كحد أدنى وهو ما يساوي الحد الأدنى للأجور وترتفع الكلفة في حال حصول اعطال غير متوقعة وهذا احتمال كبير لان أكثر من 70% من السيارات في لبنان يزيد تاريخ صنعها عن 10 سنوات، كما أن حال الطرقات الرديئة تزيد من الأعطال وتضاف اليها كلفة مخالفات السير في حال حصولها. ولم يدخل في هذا الاحتساب كلفة قطع الغيار التي تتلف وتحتاج الى تبديل تبعاً للاستخدام (قشاط- دينامو- مارش- ردياتور- صباب الحرارة وغيرها).
ملاحظة: تم إعتماد سعر صفيحة البنزين المدعومة حالياً والتي في حال رفع الدعم كلياً قد تصل الى 155 ألف ليرة، كما أعتمدنا سعر صرف الدولار على أساس 13 ألف ليرة فكل مستلزمات السيارة المذكورة أعلاه يتم تسعيرها بالدولار.