
بلال عبدالله
غرّد عضو “اللقاء الديقراطي” النائب بلال عبدالله عبر “تويتر”، قائلاً: “مقلقة جداً أرقام هجرة اللبنانيين إلى الخارج، وبخاصة الشباب، وأصحاب الكفاءات والأكاديميين. لم يقتنعوا بالشعارات المرتبطة بوجود الطوائف وصلاحيات الرئاسات. أحبطهم انهيار الدولة والمجتمع، وبقاء لبنان رهينة الصراعات الإقليمية وضحية التسويات الدولية. لا يعنيهم من سيفاوض صندوق النقد!”.
ويستعد لبنان لموجة هجرة جديدة، تأتي كواحدة من تداعيات الأزمة الاقتصادية الأسوأ في تاريخه، والأعقد عالمياً، وفق ما يؤكد البنك الدولي في تقاريره.
وتنعكس هذه الموجة بالأرقام والنسب على مختلف المؤسسات والقطاعات، وتظهر علناً على شكل طوابير انتظار طويلة لآلاف المواطنين، يتنقلون بين مراكز الحصول على جوازات سفر، وأماكن تخليص الأوراق والمعاملات، كذلك الأمر أمام السفارات التي باتت المواعيد في بعضها مؤجلة إلى العام 2022 بسبب حجم الطلبات، وصولا إلى المطار الذي يغص بالمغادرين يومياً.