
تعرفات المولدات الكهربائية الخاصة
ازمة جديدة تلاحق سكان بيروت هذه الأيام بعد مرور سنتين وأكثر على الشح الكبير في المحروقات وطوابير المحطات عادت اليوم هذه الأزمة لتتربع على قائمة أولويات الشعب، تزامناً مع انتشار التأكيدات عن شح المحروقات في الأسواق اللبنانية، رغم نفي وزارة الطاقة.
أصحاب المولدات في بيروت سارعوا إلى فرض قائمة أسعار جديدة بحجة شراء مادة المازوت من السوق السوداء، ويوم أمس الاثنين ١٠/٨/٢٠٢٦ استقبل عدد كبير من سكان بيروت رسائل نصية من اصحاب المولدات حول التسعيرة الجديدة لفواتير هذا الشهر، وبحسب مصادر لـ صوت بيروت انترناشونال منهم من سارع ورفع الاسعار بفاتورة شهر تموز حيث كانت “الحجة” شراء المازوت من السوق السودا، ومنهم من قال ان تسعيرة الأشهر المقبلة ستختلف بحسب سعر السوق.
وبحديثنا مع أحد سكان بيروت أكد لـ”صوت بيروت”، ان أصحاب المولدات دخلوا على خط أزمة المحروقات في بيروت بحجة السوق السوداء مؤكداً أن الفواتير تحولت من “مقطوعة” إلى عداد مع زيادة خيالية بالأسعار بحيث تصل فاتورة البيت الواحد إلى أكثر من 250$ بالشهر.
وأشار، انه ومن أول حزيران كل كيلو وات بـ”65 سنت” ليرتفع دون أي مبرر ودون علم المستخدمين بفاتورة شهر تموز الى “90 سنت” بحجة غلاء المازوت
وتابع نحن بين نار الغلاء وقلة ساعات التغذية من كهرباء لبنان، ولا مساحة تساعد سكان بيروت على شراء الواح طاقة شمسية، وهذا يجعل الناس مجبرة على العيش تحت رحمة اصحاب المولدات، فيما هم يدركون ان لا خيارات كبيرة أمامنا ولهذا يتم استغلالنا ولا دولة تقف بوجه هذا الفساد.
وفي منطقة عائشة بكار كانت الأسعار مختلفة وبحسب أحد السكان فقد تبلغوا هذا الشهر ان الفواتير ستكون مختلفة بين الشهر والثاني بسبب غلاء المازوت وأزمة مضيق هرمز.
من ناحيته أكد جورج البراكس لـ”صوت بيروت” أن أصحاب المحطات يلتزمون بالتسعيرة الصادرة عن وزارة الطاقة وفي ما يخص التاجر قال البراكس” ما إلنا سلطة عليه”.
وأشار انه بين يومي الثلاثاء والأربعاء ستكون المحروقات متوفرة بكل المحطات، وفي ما يخص السوق السوداء أكد انه يحاول بكل ما أوتي بخصوص هذا الموضوع لكن هناك بعض التجار لا يلتزمون، وهذا عمل الدولة!