
مستشفيات لبنان
انهيار وعجز مالي اقتصادي يعيشه لبنان واللبنانيين يوميا في انتظار اللحظة الأخيرة التي سيعلن فيها وفاة لبنان رسميا، في ظل سلطة تتخبط يمينا وشمالا غير مدركة لدخول البلد حرفيا في الوقت بدل الضائع، وبأن إعلان نهاية هذه المباراة الهزلية بين أركان السلطة شارفت على النهاية.
كشف نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون لـ “المركزية” أن لقاءً جمعه وعاصي بوزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن “وشرحنا له خطورة القرار هذا مع تفنيد تداعياته الكارثية، وأكّدتُ للوزير حسن أن أضخم مستشفى لا يمكنه أن يستمر في تقديم الخدمات لأكثر من ثلاثة أو أربعة أيام في حال تم السير بالقرار واضطراره الى تسديد الفواتير للمستوردين من مدّخراته خارج المصارف، لأن المستشفى سيعجز عن تأمين المستلزمات، خصوصاً وأن عددا كبيرا منها يُطلب يومياً، مقابل عدم استيفاء المستشفيات مبالغ نقدية من المرضى، كذلك من الجهات الضامنة، بالتالي كلّ المتوجبات يتم دفعها عبر التحويلات المصرفية، في حين أن المصارف لا تمدّنا بالسيولة الكافية.
من هنا، اتّصل الوزير حسن بوزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني ثمّ برئيس الجمهورية ميشال عون ووضعه في الجوّ، متمنيا عليه التواصل مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة لحثّه على استثناء القطاع الصحي من قرار تأمين السيولة نقداً، ولا نملك ترف الوقت ويمكن حلّ الموضوع خلال 24 ساعة عبر الرئيس عون”.