
أكد الوزير السابق اللواء أشرف ريفي بعد زيارته مسجدي التقوى والسلام في طرابلس عشية الذكرى السنوية الرابعة للعمل الارهابي الذي استهدفهما، ان رهاننا اليوم على الدولة وندعو إلى أن يكون لدينا سلاح شرعي واحد وهو سلاح الجيش اللبناني، وقال: إننا أيدنا بالامس الخطوة التي يقوم بها الجيش اللبناني لمواجهة ارهاب “داعش” في الجرود الشرقية ونحن مع الدولة والجيش.
وأضاف ريفي: إننا ندين زيارة بعض الوزراء إلى النظام المجرم القاتل ونقول لهذه الحكومة انه من غير المقبول في هذه اللحظات التاريخية والأليمة ان نشهد بداية لعملية تطبيع مع هذا النظام المجرم بحق الشعب السوري واللبناني الذي ارتكب المجازر في الاشرفية وزحلة وطرابلس وعكار.