الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أطنان من نترات الأمونيوم والمواد المتفجرة.. جديد مرفأ بيروت

كل يوم تصحو فيه بيروت منذ الرابع من آب وحتى اليوم، لا تغيب فيه الذكرى الأليمة عن مخيلة اللبنانيين، ولا يغيب عن بالهم متابعة نتائج التحقيقات اليومية التي يجريها القضاء للوصول إلة من سهل ومن خبأ ومن أهمل تواجد شحن الموت في قلب مرفأ العاصمة.

واليوم دقت القلوب خائفة مرة أخرى عندما انتشر خبر العثور على شحنة أخرى من النترات، لكن هذه خارج المرفأ قرب المدخل رقم 9.

وعلى الفور قام فوج الهندسة في الجيش اللبناني – مديرية التوجيه بالكشف على 4 مستوعبات في “بورة الحجز” التابعة للجمارك خارج المرفأ قرب المدخل رقم 9، فتبين أنها تحتوي على كمية من مادة نيترات الأمونيوم تبلغ زنتها حوالى 4 أطنان و350 كلغ، وتعمل وحدات من فوج الهندسة على معالجتها”، حسب بيان قيادة الجيش على تويتر.

بدوره، كشف المدير العام لإدارة واستثمار مرفأ بيروت باسم القيسي بأن هناك حاويات أخرى تحتوي على مواد قابلة للانفجار وقال في مقابلة مع قناة (MTV) “رفعنا كتباً إلى المعنيين وطلبنا من الجمارك إخراجها”.

كما أضاف “نطلب من الجمارك تطبيق القانون وإجبار شركات الملاحة على إعادة شحن الحاويات”،إلى ذلك، أكد أنه سيرفع دعوى بحق مجهول يوم الاثنين في موضوع تلك الحاويات الخطرة.

وكان المحقق العدلي القاضي فادي صوان قد أصدر مذكرات توقيف وجاهية بحق أربعة ضباط، ثلاثة منهم برتبة رائد من جهازي الأمن العام وأمن الدولة، ورابع برتبة عميد في الجيش وهو مسؤول المخابرات في المرفأ.

وبذلك وصل عدد الموقوفين الإجمالي في قضية الانفجار المروع في بيروت ارتفع قبل يومين إلى 25 شخصاً، بعد توقيف أربعة مسؤولين عسكريين الثلاثاء، وفق ما أفاد مصدر قضائي لوكالة فرانس برس.

يشار إلى أن الأجهزة الثلاثة تعمل في المرفأ وتشرف على أمنه بالتعاون مع جهاز الجمارك الذي تم توقيف مديره العام بدري ضاهر ورئيس مجلس إدارته، مديره العام، حسن قريطم في وقت سابق.

واليوم استكمل القاضي فادي صوان تحقيقاته، والتقى في مكتبه برئيس حكومة تصريف الأعمال الدكتور حسان دياب، واستمع إلى إفادته

ولا يزال سبب وقوع الانفجار الذي سبقه اندلاع حريق في العنبر الرقم 12، غامضاً. ورجحت مصادر أمنية أن يكون قد نتج من عمليات تلحيم فجوة في العنبر حيث جرى تخزين كميات هائلة من نيترات الأمونيوم منذ ست سنوات. إلا أن مراقبين كثرا شككوا في صحة تلك الفرضية أو بأي رواية صادرة عن السلطات، المتهمة أساساً بالفساد والإهمال.

ونشرت  وزارة الصحة العامة اليوم لائحة محدثة بأسماء الشهداء الذين سقطوا من جراء انفجار مرفأ بيروت وبلغ عددهم حتى تاريخه 191 شهيدا.

وحوّل انفجار المرفأ في 4 آب/أغسطس بيروت مدينة منكوبة بعدما تشرّد نحو 300 ألف من سكانها، وأدى إلى وقوع ممن تدمرت منازلهم أو تضررت.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال