الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أفرام: انفجار المرفأ هو من فصول مشروع تدميري للدولة اللبنانية وإدارتها

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في مقره الصيفي في الديمان رئيس المجلس التنفيذي لـ”مشروع وطن الانسان” النائب المستقيل نعمة افرام الذي استنكر التطاول على البطريرك.

وبعد اللقاء، قال افرام: قمنا بزيارة طارئة لغبطة البطريرك في الديمان وتباحثنا في التطورات كافة، واكدت له اهمية عظة الاحد والرسالة المبنية على الحق والواقع والتاريخ”.

اضاف:”نحن شعب لا نحب الحرب بل نحب السلم ومنفتحون ونتوق للتواصل مع العالم، واغترابنا اللبناني بأهميته وانتشاره الجغرافي الواسع خير دليل على ذلك”.

واوضح افرام “ان الحديث مع الراعي تطرق الى اهمية حصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية وهو امر اساسي في بناء الاوطان، اذ عندما يفقد اي وطن هذه القدرة ينتفي معنى وجوده.”

واشار افرام الى ان “الاهمية التاريخية التي طبعت عظة البطريرك تكمن في انها اتت في الاسبوع الذي شهد ذكرى كارثة 4 آب ونحن نعتبر ان ارواح شهداء الانفجار ذبيحة عن كل لبنان وبموتهم يجب ان تفتح كل الملفات التي اوصلتنا الى ما نحن عليه خصوصا ان هذا الانفجار ليس عابرا انما هو من فصول مشروع تدميري للدولة اللبنانية وادارتها وآلية اتخاذ القرارات فيها عمره اكثر من 40 عاما.”

ورأى أن “ارتكاب الخطيئة التي تسمح باتخاذ قرار الحرب والسلم بعيدا عن الدولة المركزية ومجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية والجيش اللبناني هي نفسها الخطيئة التي ادت الى انفجار 4 آب”.

معتبراً ان “ردات الفعل غير مقبولة لأنها تدل على الخلل في مفهوم الحق والباطل وهنا المشكلة خصوصا وان الحق يكون في ان تأخذ الدولة اللبنانية وحدها قرار الحرب والسلم، والحق ومن حقنا كشعب لبناني ان نعيش بسلام كي يتمكن المرء من تطوير حياته، وكل امر عدا ذلك باطل، فلبنان بلد بني اساسا من اجل الانسان وسعادته وحريته وانفتاحه وتحقيق ذاته”.

وأشار الى أن “ردة الفعل على كلام سيد بكركي أظهرت مستوى متدن لا يمكن الرد عليه بالمثل بل بنشر الحق والحقيقة التي تشكل الضوء الساطع الاقوى من عتمة الصور والافكار والكلمات النابية التي لا تليق بهذا الصرح وبمخاطبته.”

وتمنى ان “نقف جميعا الى جانب البطريرك في مسيرته والتي بدأت منذ آلاف السنين من هذا الوادي المقدس وستستمر ونحن في هذا الشرق مستمرون في التمسك بوطننا ولن نتركه لا بالترهيب ولا بالترغيب.”