
أنطوان زهرا
حلّ النائب السابق أنطوان زهرا ضيفاً على الإعلامية ديانا فاخوري ضمن برنامج “ألبوم حياتي” عبر صوت بيروت إنترناشونال.
وعن حياته خلال الحرب اللبنانية، أكد زهرا أنه لم يؤذِ أي شخص في الماضي، وأن عمله ودوره في حزب القوات اللبنانية أيام الحرب كان استطلاعاً ميدانياً وعلى حدود التماس وخلف مواقع العدو لاستكشاف قدراته وتمركزه، مشددا على أن قصة رغيف الخبز على حاجز البربارة قصة غير صحيحة ولا تمد للحقيقة بصلة لأنه كان حينها في باريس.
وأوضح أن موضوع “رغيف الخبز” اخترعها شخص غير “عوني” لأسباب انتخابية.
وكشف أن عدم ترشحه للانتخابات النابية الأخيرة كان قرارًا شخصياً، بالتوافق مع عائلته.
ورأى أن إسرائيل وسوريا يكملان بعضهما في سياساتهما الاستراتيجية، ولا تختلفان عن بعضهما.
وعن حياته العائلية، تحدث عن ابنته الوحيدة تعيش في دبي بعد أن أنهت دراستها في لبنان، موضحاً انه لا يفكر في الاستقرار في دبي.
وكشف انه ليس على تواصل مستمر مع الرئيس نبيه بري، مشيرا الى أن الأخير لا يزال يذكره بالخير، وأضاف أنه لم يتعاطَ معه فالعلاقة فاترة ما بين القوات اللبنانية وبري، مؤكدًا ان العلاقة الشخصية مع بري تختلف عن العلاقة السياسية.
واعتبر زهرا أن المردة على علم بأن سمير جعجع ليس بقاتل، والعداوة بين الحزبين سياسية، والطرفان على يقين بأنهما لا يستطيعا التفاهم بالسياسة، وأكد أن القوات لن تتبنّى ترشيح سليمان فرنجية، مشيرا الى ان القوات اللبنانية لا يقال لها ماذا تفعل، والعلاقة مع السعودية جيدة والاحترام بين الطرفين متبادل.
رئاسياً، رأى ان الظروف الخارجية تؤثر على الملف الرئاسي اللبناني ولكن في آخر المطاف القرار النهائي يكون للنائب اللبناني، وقال أنه يؤيد وصول رئيس مدني بامتياز للرئاسة ولكن اذا كان قائد الجيش العماد جوزف عون هو الحل فلا تحفظ عليه لان أدائه في قيادة الجيش كان مطمئناً.
واعتبر أنه ليس هناك أي شيء واضح حتى اللحظة واللعبة الرئاسية لا تزال مفتوحة وحققنا توازن سلبي بعدم وصول مرشح حزب الله ومحور الممانعة وتجربة “منعاً للشغور ننتخب أي شخص” لن تتكرر ولا إمكانية بوصول فرنجية الى قصر بعبدا.
ووصف قائد الجيش بالضابط “الجيد جدا”، بدليل ممارسته لوظيفته، مضيفا ان العماد عون حافظ على جيشه في كل الظروف والوسائل.
ورأى ان الامير محمد بن سلمان هو أمير تاريخي، نقل المملكة العربية السعودية من عصر الى عصور الى الامام وهو يخوض تجربة إنمائية حضارية سريعة وكل الاحترام له، وهو الزعيم العربي الاول.
واعتبر أن لا أحد في لبنان ينتهي سياسياً، وختم بعنوان لألبوم حياته: “كفاح مستمر”.