
مشكلة مياه
وقالت في بين، “الأهالي يتكبدون الخسائر من خلال شراء المياه بالصهاريج، وتكلفة الواحد 35 الفا، وهو لا يكفي سوى ل4 أو 5 أيام”.
وأشاروا الى أنهم “راجعوا المسؤولين وكان الرد انه لا يوجد مازوت لإدارة المولدات التي تحول المياه من البئر الرئيسي الى المنازل، رغم ان الأهالي يعلمون أن هذا الكلام غير واقعي، بدليل ان هناك أعطالا طرأت على الغاطسة على بئر النجدة الذي يغذي بلدة كفرجوز”.
وناشدوا محافظ النبطية الدكتور حسن فقيه “الايعاز لمن يلزم، لإعادة المياه الى البلدة في ظل الطقس الحار والخسائر التي يتكبدها الأهالي، من خلال شراء المياه في ظل الازمة الإقتصادية المعيشية الضاغطة”.
واتسعت دائرة الاحتجاجات الغاضبة في صيدا ضدّ مؤسسة مياه لبنان الجنوبي بسبب استمرار انقطاع المياه المستمر في المدينة وجوارها.
وأكدت مؤسسة مياه لبنان الجنوبي سابقاً أن المشكلة الأساسية لانخفاض التغذية هي التقنين القاسي للتيار الكهربائي والانقطاع المتكرر لخطوط الخدمات الكهربائية، معطوفا عليها الأزمة الخانقة وندرة مادة المازوت في الاسواق والتي بات يعاني منها المواطن على مستويات مختلفة كما المؤسسات العامة والخاصة، وبالتالي فإن المؤسسة اذ تؤكد لجوءها لكافة الخيارات البديلة لتأمين المياه، من ربط مباشر للشبكات بخطوط الجر والتوزيع الى تأمين المحروقات وتشغيل المولدات في محطات الضخ والتوزيع.
وشددت في الوقت نفسه على ضرورة تحمل المسؤولين والمعنيين كافة مسؤولياتهم والوقوف الى جانب المؤسسة والسعي لتوفير الحلول والبدائل لهذه المشكلات.