
المحكمة العسكرية
تقدّم أسرى سابقون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بإخبار لدى النيابة العامة العسكرية، ضدّ أكثر 100 عميل كانوا في عداد مليشيا جيش لبنان الجنوبي الموالي لإسرائيل. وتولّى المحامي غسان المولى تقديم هذا الاخبار بوكالته عن الأسرى المحررين عباس قبلان، نبيه عواضة، أحمد طالب وشوقي عواضة والجريح المحرر علي مصطفى وشقيق الضحيتين بلال وعماد السلمان الصحافي هلال السلمان ورفاقهم، حيث سجّل في قيود النيابة العامة العسكرية في بيروت، ضد أكثر من 100 عميل تمّ ذكر أسمائهم وكامل هوياتهم ومكان الإقامة.
واعتبر مقدمو الاخبار أن “المخبر ضدّهم كانوا عبارة عن حرّاس وجلّادين ومحققين خدموا في معتقل الخيام، بعضهم من كبار الضباط في جيش العميل انطوان لحد، ممن فروا الى داخل الكيان الإسرائيلي، وما زالوا يقيمون هناك ويحملون الجنسية الإسرائيلية، ويقومون بخدمة الجيش العدو الصهيوني ويتقاضون رواتب ومخصصات مالية ولم يطبقوا القانون 194 الصادر عن مجلس النواب في العام 2011 والذي يشترط على العملاء تسليم أنفسهم للدولة اللبنانية”. وطالبوا القضاء العسكري بــ “البدء بإجراءات الملاحقة وتحريك دعوى الحق العام وإجراء التحقيقات اللازمة مع هؤلاء العملاء وتوقيفهم وإحالتهم موقوفين على المحكمة تمهيداً لمحاكمتهم وإدانتهم بجرائم تصل عقوباتها حتى الإعدام”.