
جنود من الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان
تستعد القيادة السياسية والأمنية في إسرائيل لعقد مشاورات أمنية عاجلة على وقع التصعيد على الجبهة اللبنانية، وسط تباين في التقارير الإسرائيلية بشأن طبيعة القرار المرتقب حول الرد.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية “كان” بأن المؤسسة الأمنية ترى أن الرد على “خروقات حزب الله” لم يُستكمل بعد، مشيرة إلى أن الجيش يدرس خيارات عملياتية إضافية وُصفت بأنها “حساسة”، تمهيداً لرفعها إلى المستوى السياسي لاتخاذ القرار النهائي.
من جهتها، ذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن سيعقدان في التاسعة مساءً جلسة مشاورات لبحث التطورات على الجبهة اللبنانية، مع ترجيحات بأن تتناول الاجتماع خيارات لتنفيذ رد عسكري أوسع.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية أخرى عن تأجيل نتنياهو المصادقة على أي رد في هذه المرحلة، خشية التعرض لضغوط أو انتقادات من الولايات المتحدة.
ولم يصدر حتى الآن أي موقف رسمي من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أو وزارة الأمن يؤكد أياً من هذه المعلومات، فيما يترقب المراقبون ما ستسفر عنه المشاورات الأمنية خلال الساعات المقبلة.
وفي سياق متصل، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر قولها إن لبنان يسعى إلى الاستفادة من محادثات روما للحد من حجم أي رد إسرائيلي محتمل على التطورات الأخيرة في جنوب لبنان.