الجمعة 11 محرم 1448 ﻫ - 26 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إسطفان: حزب الله يحاول فرض إرادته... والدولة وحدها صاحبة القرار

أكد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب الياس إسطفان في حديث إلى برنامج “الجمهورية القوية” عبر إذاعة لبنان الحرّ، أن حزب الله يسعى للانقلاب على قرارات الحكومة والدستور، مشيراً إلى أن رسالته الأخيرة إلى الرؤساء الثلاثة كانت واضحة: “الأمر لنا”.
وأضاف: “لكن هذا الأمر لم يعد بيده، لأن القرار اليوم بيد الحكومة التي يشارك فيها، رغم تأخرها في التنفيذ حتى الآن”.

واعتبر إسطفان أن لبنان يعيش سباقاً مع الوقت وسط ضغوط عربية ودولية متزايدة لإنهاء ملف السلاح غير الشرعي وبسط سلطة الدولة على أراضيها كافة، محذراً من أن استمرار الحزب في تجاهل القرارات الحكومية قد يعيد البلاد إلى الحرب، مشيراً إلى أن “وجود تهديد دائم من الحزب هو ما يبقي إسرائيل تستهدف الجنوب”.

وشدّد على أن أي مفاوضات مع إسرائيل، سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة، لا يمكن أن تتم بغياب القرار السيادي الكامل للدولة، لأن التفاوض من موقع الضعف يفقد لبنان قوته ومصداقيته أمام العالم.

وأوضح إسطفان أن القرار بحصر السلاح بيد الدولة قد اتُّخذ، وعلى جميع الأطراف الالتزام به، لافتاً إلى أن على حزب الله تسليم سلاحه في الجنوب وسائر المناطق اللبنانية. وقال: “هذا ليس خياراً أو مادة للنقاش، بل واجب وطني على الحزب تنفيذه، فالدولة هي التي تقرر وليس العكس”.

وأضاف أن التحولات الإقليمية تشير إلى مرحلة من السلام والاستقرار، ولا يمكن للبنان أن يبقى معزولاً أو رهينة “الدويلة” التي تتحكم بمؤسسات الدولة وإداراتها.

وشدد على أن دفاع القوات عن حق المغتربين في الاقتراع ليس بدافع المصلحة الحزبية بل التزاماً بالدستور والحقوق الديمقراطية.

وختم إسطفان قائلاً إن إعادة إعمار المناطق المتضررة لن تتم من دون إصلاح اقتصادي شامل وحصر السلاح بيد الدولة، معتبراً أن هذين الشرطين أساسيان لنيل الدعم الدولي، محذراً من أن تجاهلهما “سيجعلنا نندم حين لا ينفع الندم”.