
اجتماع للجنة الطوارىء الصحية في الشمال
عقدت لجنة الطوارئ الصحية في محافظة الشمال، اجتماعًا في سرايا طرابلس، وبحثت في خطة الاستجابة لأي كارثة قد تحصل أو أي عدوان على لبنان من قبل العدو الإسرائيلي. كما تناول المجتمعون خطة العمل الصحية الطارئة في كافة الأقضية الشمالية، تحاكي أزمة النزوح إلى الشمال في حال اندلاع حرب على لبنان، بالإضافة إلى مواجهة مخاطر الكوارث والأزمات الوطنية.
في هذا الإطار، أكد نقيب الأطباء في الشمال محمد صافي، “جهوزية النقابة في دعم الخطة وتقديم كل المساعدات اللازمة لإنجاحها”، لافتًا إلى أنّ “النقابة جاهزة لتكون ضمن فريق عمل لجنة الطوارىء الصحية لمواجهة المخاطر والعدوان على لبنان، في حال نشبت حرب شاملة، والاهتمام بالنازحين وتقديم كل الرعاية الصحية”، مشددًا على أن “القطاع الصحي هو من أهم القطاعات في مواجهة الأزمات”.
وقال: “نتابع الأحداث لحظة بلحظة وكنقابة نلتزم بواجبنا الوطني والإنساني، وتم وضع خطة طوارىء عبر تاليف مجموعة من الأطباء في كل قضاء مهمتهم التواصل مع المستشفيات والمراكز الصحية، ويتم التنسيق التام مع غرفة إدارة الكوارث في وزارة الصحة لنكون جميعنا على جهوزية تامة لمواجهة المخاطر والتنسيق فيما بيننا”.
من جانبها، تناولت أمين السر العام لمحافظة الشمال القائمقام إيمان الرافعي في كلمتها خطة خلية الأزمة، مشيرة إلى أنّ “لجنة الحد من الكوارث والأزمات فعّلت عملها، وهي على استعداد تام لمواجهة تبعات أي عدوان على لبنان أو عمليات نزوح، وذلك بتوجيهات من محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا”، لافتة إلى أن “لجنة الطوارىء الصحية ولجنة إدارة الكوارث والأزمات يعملان ضمن إطار الخطة المرسومة من قبل رئاسة الحكومة ووزارة الصحة”.
بدوره، عرض رئيس مصلحة الصحة في الشمال سعد الله صابونة، خطة وزارة الصحة من جوانبها كافة، لافتًا إلى أنّ “هدف اللجنة تنسيق عمليات مواجهة الكوارث والأزمات الوطنية في النطاق الصحي، خصوصًا تأمين الخدمات الصحية على أنواعها بإشراف اللجنة الوطنية وبالتنسيق مع المنظمات الدولية والمحلية والادارات المعنية”، مشيرًا إلى أنّ “اللجنة ستعقد اجتماعات دورية لضرورة رفع جهوزية القطاع الصحي، والتنسيق مع النقابات ذات الطابع الصحي، والمستشفيات والمنظمات الأممية وشركائها”.
أما المدير التنفيذي لمكتب العمليات في جامعة البلمند يوسف باسيم، فشكر للجنة الطوارىء الصحية ولجنة إدارة الكوارث جهودهما، واضعًا إمكانيات الجامعة بتصرف خطة الطوارىء في حال حصول أي أزمة أو كارثة أو عدوان على البلد، لافتًا إلى أنّ “الجامعة لديها في كلية الطب أكثر من 450 طالبًا إضافة إلى 250 طبيبًا من ذوي الاختصاصات كافة، فضلًا عن أنّ كلية الصحة العامة لديها حوالى 300 طالب، وجميعهم سيكونون بتصرف اللجنة أثناء أي اعتداء أو كارثة”.
كما عرض “أن تكون جامعة البلمند مركزًا لغرفة العمليات لما تتمتع به من إمكانيات وتقنيات متطورة، إضافة إلى وضع المختبر المتطور بتصرف اللجنة لتدريب كل العناصر والأشخاص المعنيين بالقطاع الصحي”، مؤكدًا أن “كل الكليات في الجامعة وطلابها سيكونون جاهزين لمواكبة لجنة الطوارىء أثناء مواجهتها الأزمة وتداعياتها”.
وقدمت الناشطة في الصليب الأحمر نور الصمد شرحًا مفصلًا للخطة عبر شاشة عملاقة.