
لقمان سليم
كشفت مصادر أمنية أن الباحث والناشط السياسي لقمان سليم عثر عليه مقتولا، الخميس، بعد ساعات من اختفائه.
وبحسب المعلومات عثر على جثة سليم داخل سيارته في النبطية جنوبي لبنان، وسليم معروف بمواقفه المعارضة لسياسات حزب الله اللبناني.
واستفاق اللبنانيون اليوم على خبر اختفاء سليم، بعدما فُقد الاتصال به منذ الثامنة من مساء أمس حينما كان يقوم بزيارة عائلية في بلدة نيحا الجنوبية.
ومساء الأربعاء، أعلنت رشا سليم فقدان الاتصال بشقيقها بعد خروجه من منزل أحد أصدقائه في بلدة صريفا بقضاء صور.
وكتبت رشا سليم على حسابها بموقع “فيسبوك” بعد منتصف ليل الأربعاء، إن “لقمان لا يجيب على هاتفه منذ المساء”.
وعثر على هاتف سليم في حقل ببلدة صريفا، مما دفع عائلته والمقربين منه إلى ترجيح اختطافه هناك.
يحفل تاريخ حزب الله اللبناني بأساليب القمع ضد المعارضين له ولسلاحه وصلت الى حد الاغتيال، فالحزب ليس بعيدا عن محاولات تصفية الصحفيين بدءا من عام 2005 وابرز هذه العمليات تلك التي استهدفت الصحافي سمير قصير ورئيس تحرير جريدة النهار اللبنانية جبران تويني عام 2015، وهما المعروفان بمواجهتمها العلنية لسلاح حزب الله وحليفه النظام السوري آنذاك.
ولا تزال الإعلامية مي شدياق المعروفة بأنها “الشهيدة الحيّة” شاهدة على هذا العنف، وهي التي نجت بأعجوبة من محاولة اغتيال في 25 أيلول 2005 أدت إلى فقدان قدمها ويدها، وهي رغم ذلك لم تتراجع عن مواقفها التي تعلن عنها صراحة ضد الحزب وحلفائه.
كما كان للصحفي علي الأمين، حصتّه من عنف “حزب الله” عبر التعرض له وضربه في منزله في الجنوب، معقل الحزب الله.
وليس ببعيد ما مارسه حزب الله سنة 2020 من قمع الإعلاميين الذين كانوا يغطون جولات مفاوضات ترسيم الحدود في الناقورة بين لبنان وإسرائيل.
كتم اصوات الصحافيين والناشطين المعارضين سياسة يتبعها الحزب لمنع رفع الصوت ضده وضد سلاحه.

اغتيال لقمان