
انفجار مرفأ بيروت
وقال الجيش أمس السبت إن سبعة أشخاص لا يزالوا في عداد المفقودين، وهم ثلاثة لبنانيين وثلاثة سوريين ومصري واحد، ولم يتضح بعد ما إذا كان قد تم العثور على بعضهم منذ ذلك الحين.
وأدى انفجار الرابع من آب إلى تشريد 300 ألف شخص وتسبب في أضرار مباشرة قيمتها 15 مليار دولار، و 50 ألف منزل وتسعة مستشفيات رئيسية و178 مدرسة تضررت.
وتحقّق السلطات في ملابسات الانفجار الذي قالت إنه نجم عن كميات هائلة من نيترات الأمونيوم كانت مخزّنة في المرفأ منذ ست سنوات. ويشارك محققون فرنسيون وأميركيون في التحقيق.
وألحق الانفجار أضرارا جسيمة بالمرفأ وبعدد من أحياء العاصمة، حيث لا يزال 300 ألف شخص يواجهون “نقصا في الوصول إلى خدمات المياه الآمنة والصرف الصحي”، وفق تحذير لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” الجمعة.
وستجري الرئاسة محادثات مع الكتل البرلمانية الاثنين لتعيين رئيس وزراء جديد، قبل يوم من زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للضغط على قادة لبنان من أجل العمل على إنقاذ البلاد من أزمة مالية عميقة تعود جذورها إلى الفساد المستشري وسوء الإدارة.
وفور وقوع انفجار المرفأ، وصل ماكرون إلى لبنان للكشف عن الأضرار، ونزل إلى الشارع للقاء المواطنين الذين عمدوا إلى تنظيف الشوارع ومساعدة بعضهم البعض.
وانهالت المساعدات الخارجية لمساعدة لبنان للمرور بهذه المحنة الصعبة التي يمرّ بها.