
غارة إسرائيلية على بلدة معروب في جنوب لبنان
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه قصف خلية “مسلحين” من حزب الله في منطقة الطيبة جنوبي لبنان، إضافة لقصف مبانٍ عسكرية استخدمها حزب الله في منطقتي كفر كلا وجبين جنوبي لبنان، كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة استهدفت مبنى على أطراف بلدة معروب في جنوب لبنان.
وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن ان الغارة الإسرائيلية التي استهدفت بلدة الطيبة اليوم أدت إلى “استشهاد” شخصين.
في السياق، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن هناك استعدادات مكثفة في المنظومة الأمنية الإسرائيلية على خلفية التوقعات بهجوم إيراني قد يكون أوسع نطاقاً من الهجوم الصاروخي الذي شنته إيران في نيسان الماضي.
وأفادت قناة 13 الإسرائيلية بأن التقديرات الأمنية تشير إلى أن الرد المحتمل من إيران وحزب الله قد يحدث هذا الأسبوع. كما كشفت القناة عن تغيير في تقديرات منظومة الأمن الإسرائيلية، مع عودة الحديث عن إمكانية تعرض إسرائيل لضربة إيرانية ومن حزب الله بشكل متزامن وواسع.
من جهته، أفاد موقع “والا” العبري بأن آخر تقديرات الاستخبارات الإسرائيلية تشير إلى أن إيران قد تكون قد قررت شن هجوم مباشر على إسرائيل انتقاماً لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية.
كما أضاف الموقع أن الهجوم قد يحدث في الأيام المقبلة، وربما قبل قمة المفاوضات حول صفقة المختطفين، حسبما أفاد مصدران مطلعان على الأمر.
في حين قال مسؤولون إسرائيليون لـ “أكسيوس” بأن هجوم إيران على إسرائيل سيكون مباشرا وسيبدأ قبل محادثات صفقة الرهائن المقررة في 15 آب.
من ناحية أخرى قال قال وزير التربية والتعليم الإسرائيلي يوآف كيش إنه لا يرى سبيلا لإعادة المواطنين الإسرائيليين إلى المدن والبلدات الحدودية مع لبنان دون خوض حرب مع حزب الله.
وأكد كيش في حديث إذاعي أنه لا يشك في مسألة وقوع الحرب مع حزب الله، وقال إن على الجيش أن يعرض خططا من أجل تلك الحرب.
وهدد إيران بأنها “ستدفع ثمنا باهظا” إذا دخلت تلك الحرب بشكل مباشر إلى جانب حزب الله.