
ورأى البيان الصادر عنهم أن الدكتور خليفة “قضى عمره ووقته وماله في الدفاع عن الجامعة اللبنانية منذ كان طالبا حتى اصبح متقاعدا…ودافع عن الارض والحدود والمياه فاصبح رمزا وطنيا… وواجه سلطات الاحتلال بكافة اشكالها، فكان قلمه وموقفه الجرئ ملهما للثورة في وجهها السلمي المرتكز على المباددئ والثوابت الوطنية”.
وأضاف البيان: “هذا الرجل الذي كان قدوة في نطافة الكف وواجه الفساد والفاسدين… ودافع عن حقوق ابناء بلدته ومنطقته ووطنه ولم يرف له جفن… يحاكم اليوم لان سيفه مسلط على الفاسدين. ونحن ابناء بلدته ومنطقته وكل الشرفاء في لبنان سنكون درعه في وجه الفاسدين”.
وختم: ” في الجامعة ام في القضاء ام في اي مؤسسة عامة او خاصة، على مستوى الوطن، ليعلم الجميع وبخاصة الفاسدين، أكانوا من المحرضين أم من المتامرين أم من المنفذين أن دولة الظلم ستسقط ودولة الحق ستنتصر”.
مصدر قضائي: “كلبجة” الإتهامية في يد خليفة إفتراضية
إتهامية بيروت تفسخ قرار تخلية رئيس بلدية عرسال وأبقته موقوفا
وكانت الهيئة الاتهامية في بيروت برئاسة القاضي المنتدب جوزف بو سليمان وعضوية المستشارين القاضيين بلال عدنان بدر وكارلا شواح، قررت إصدار مذكرة إلقاء قبض في حق الباحث والأستاذ الجامعي عصام خليفة، وأحالته الى محكمة الجنايات في بيروت ليحاكم أمامها بجنحة المادة 408 من قانون العقوبات واتباعها بالجناية للتلازم.
وتجدر الإشارة إلى أن أي قرار اتهامي يصدر عن هيئة اتهامية، يستتبع إصدار مذكرة إلقاء قبض في حق المتهم الذي يحال أمام محكمة الجنايات، ولا تعمم هذه المذكرة ولا توضع قيد التنفيذ، بل ترفق بالملف الذي يرسل الى الجنايات.
ولاحقا، عند تعيين موعد لجلسة المحاكمة يتم إبلاغ المدعى عليه موعد الجلسة، فإذا حضر تستمر إجراءات المحاكمة بشكل طبيعي. وإذا تخلف عن الحضور، يجوز لمحكمة الجنايات وضع المذكرة قيد التنفيذ.