
انفجار بيروت
وتشمل الأنشطة المقرر تنفيذها ضمن الاستجابة “ثلاثة مجالات رئيسية، وهي العناية بجروح السكان الذين ما زالوا يعانون من الإصابات، وضمان استمرار حصول مرضى الأمراض المزمنة على الرعاية، وتقديم الرعاية النفسية الى المتضررين”.
وخصصت المنظمة “فرقا لزيارة المنازل من أجل تحديد احاجات سكان المناطق وتلبيتها بشكل أفضل لدى تقديم المساعدة ركبت الفرق خزانات مياه في المنطقة ووزعت المياه ومياه الشرب ولوازم النظافة الصحية على الأشخاص الذين أتوا إلى النقطة الطبية، وبعد كشف المسح الذي أجري في المنطقة أن هذه الخدمات هي من ضمن بعض اياجات السكان الأساسية.
وقال: رئيس بعثة “أطباء بلا حدود” في لبنان جوليان ريكمن: “كان النظام العام يكافح لإدارة حالات الإصابة المتزايدة بكوفيد-19 قبل وقوع الانفجار.
ومنذ الحادثة، ارتفعت بشكل كبير جدا حالات الإصابة بكوفيد-19 المبلغ عنها في لبنان، وفي بيروت خصوصا، فوصل عدد الإصابات الجديدة إلى 1500 حالة في أسبوع واحد، ما يعادل نحو 25 في المئة من جميع الحالات المبلغ عنها في البلاد منذ بداية تفشي الوباء.
إن عددا هائلا من المرضى توافد ليلة الانفجار إلى المرافق الصحية في أنحاء العاصمة، فكان من الصعب التزام تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها بالشكل اللازم، ما أدى بدوره إلى هذا الارتفاع في الأرقام. ويزداد الأمر صعوبة مع فقدان 300 ألف شخص لمنازلهم،
حيث أمسى عليهم العثور على مكان آخر للمكوث فيه. ويشكل الارتفاع في حالات الإصابة مصدر قلق لنا ونحاول تحديد أفضل الطرق التي علينا من خلالها مواءمة أنشطتنا مع الظروف الراهنة”.
ومع كون الصحة النفسية ركيزة أساسية من نشاط “أطباء بلا حدود” في لبنان، استطاعت المنظمة أن “تخصص فريقا من 9 اختصاصيين نفسيين ليشارك في استجابتها لهذه الحالة الطارئة، بحيث أن الفريق بدأ بتقديم الإسعافات الأولية النفسية ويسعى الى وضع خطة طويلة الأمد تلبي احتياجات السكان المتضررين”.
منذ ذلك الحين، تخطط “أطباء بلا حدود” لتقديم تبرعات إضافية من الإمدادات الطبية لدعم الذين يعالجون أعدادا كبيرة من الجرحى”.
وختم ريكمن: “لقد اتسم دور هؤلاء الفاعلين والمنظمات المحلية بأهمية كبيرة، ولا سيما في الأسبوع الأول بعد الانفجار. ونحن نعمل أيضا على تكييف أنشطتنا بالاستناد إلى تلك القائمة على مستوى المجتمع المدني، لأنها حتما القوة الرائدة في هذه الاستجابة الجماعية لما حصل”.