الجمعة 22 ربيع الأول 1448 ﻫ - 4 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اعتصام لموظفي الإدارة العامة في طرابلس: الدولة تستعملنا كذريعةٍ للانهيار

نفذ حشد من الموظفين والنقابيين اعتصامًا بدعوة من الهيئة الإدارية لرابطة موظفي الإدارة العامة، أمام سراي طرابلس. ووقف الجميع دقيقة صمت “على ما آلت إليه أوضاع الإدارة العامة وحياة الموظفين من ذل وإهانة وحرمان من أبسط الحقوق من استشفاء وتعليم لهم ولأولادهم”.

نحال 

وتحدث خلال الاعتصام، عضو الهيئة الادارية للرابطة ابراهيم نحال، ووجه التحية إلى “الموظفين المناضلين” وأكد أنهم “ظلموا وتحملوا”.

وأضاف: “انتظرنا الدولة أن تنصفنا أو أن تخفف أعباءنا حتى، لكنها لم تعرنا اهتمامًا، بل استعملتنا مرارًا ذريعة للانهيار وسبباً لزيادة الإيرادات ورفع دولار الرسوم، حتى أنها لم ترد سماع صوتنا وطوت سنة حتى اجتمعت بنا لتسمعنا ما عزمت هي عليه بأننا سنكون دومًا ذريعة زيادة إيراداتها وأننا فقط واجهة لنرد عنها سخط الشعب المتألم من غياب مسؤوليتها”.

نحال أشار إلى أنّ “استمرارنا في الإضراب هو نتيجة لغياب الحلول. وليس إضرابًا بالحقيقة، بل امتناعًا قسريًا عن الحضور إلى العمل بسبب الاستحالة القهرية، ووقود هذا الامتناع هو استخفاف الدولة بالمعالجة وترك الآلاف منا كموظفين أولا لأننا نعاني السحق أكثر من كل القطاع العام المستباح”.

السيد 

أما رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال شادي السيد فقال إنّ “أهل السياسة لا يجتمعون، إنهم يُجمعون على الإجهاز علينا ويقيمون المتاريس. فليجتمعوا وينتخبوا رئيسًا وليتفقوا قبل وبعد ذلك على وقف الأزمة ومنع تفاقمها. لماذا لا يجدون حلا للدولار، كيف للناس أن تستمر، وكيف للموظف أن يعيش ويعمل كيف يمكن كل ذلك؟ كيف يذهب إلى الطبيب وكيف يشتري الدواء؟ لا أحد يسأل عنا. لذا نحن نقف مع موظفي القطاع العام وندعو إلى تضامن وطني معهم، ولجلسة سريعة لمجلس الوزراء تبت بأمر مساعدتهم. ونتوجه من هنا إلى البنك الدولي ونقول له أنت تعمل وفق ورقة لك ولكننا لا نقبل بما يترك الناس بلا قدرات ومقدرات”.

ورفض السيد “ضرب الإدارة العامة وإفراغها من الموظفين”، متمنيًا على “أي جلسة  لمجلس الوزراء تصحيح الرواتب والاستشفاء ومنح التعليم وبدل النقل”، وختم مؤكدًا أنّ “الإدارة العامة هي مصدر الواردات للخزينة وهي كيان الدولة وجسده وروحه”.