
الشعب اللبناني يعاني من أسوأ أزمة اقتصادية
تتزايد الأزمات بشكل متسارع لتدخل كافة تفاصيل الحياة في لبنان، فلا يكاد شكل من أشكال الحياة في العاصمة بيروت يخلو من اضطراب هنا أو أزمة هناك، ولعل أشدها تأثيراً هو تدني قيمة الليرة اللبنانية مما فاقم المشهد سواداً، خاصة مع تدني قيمة أجور الموظفين وغلاء فاحش عجزت الدولة أن تضع حداً له.
وقد كشف مؤشر “NUMBEO” الذي يقدم معلومات عن كلفة المعيشة وجودة الحياة في مدن العالم، بناء على قواعد بيانات ضخمة تستمد معلوماتها من مصادر في جميع دول العالم، للأشهر الستة الأولى من عام 2022، عن تصدر العاصمة اللبنانية بيروت أعلى ترتيب المدن العربية من حيث “كلفة المعيشة”.
وتصدرت هاميلتون، وهي عاصمة دولة برمودا في المحيط الأطلسي، قائمة المدن الأغلى معيشة على مستوى العالم، وتلاها 6 مدن سويسرية بين المرتبتين الثانية والسابعة.
وحلت نيويورك في المرتبة العاشرة، فيما جاءت مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية في المركز 12.
عربيا
وحلت بيروت في المركز الأول، بعد سان فرانسيسكو بمرتبتين فقط، أي في المركز الـ14 عالميا.
ويعاني لبنان أوضاعا معيشية كارثية حيث انهار اقتصاد البلاد وفقدت العملة المحلية أكثر من 90 في المئة من قيمتها، وقفزت أسعار المواد الغذائية بمقدار 11 ضعفا، وأصبح أكثر من ثلاثة أرباع السكان تحت خط الفقر، حسب تقرير للأمم المتحدة.
دبي كانت المدينة الثانية على المستوى العربي في مؤشر كلفة المعيشة، ولكنها احتلت المرتبة 200 عالميا، أي بفارق 186 مرتبة عن بيروت.
تلتها العاصمة القطرية الدوحة في المركز الثالث عربيا و229 عالميا.
العاصمة الإماراتية أبوظبي حلت في المركز 266 على المستوى العالمي من حيث كلفة المعيشة، والرابعة عربيا.
أما المرتبة الخامسة من حيث كلفة المعيشة على المستوى العربي فكانت للعاصمة السعودية الرياض، التي حلت في المرتبة 279 عالميا.
جدة جاءت في المركز 281 عالميا والسادس عربيا، تلتها المنامة في المركز 282 عالميا والسابع عربيا.
وحلت مسقط العمانية في المرتبة 298 عالميا والثامنة عربيا. وجاءت العاصمة الأردنية عمّان في المرتبة 300 والتاسعة عربيا. فيما حلت الدمام عاشرة عربيا وفي المركز 306 عالميا.