
الاتحاد الأوروبي
توازياً، دعا مفوض الاتحاد الأوروبي لإدارة الأزمات يانيز لينارزيتش إلى تشكيل حكومة “ذات صدقية” في لبنان بشكل عاجل، قبل إطلاق مرحلة ثانية من الدعم المالي للدولة الغارقة في الأزمات.
وقال يانيز لينارزيتش إن “الاتحاد الأوروبي خصص 79 مليون دولار للاستجابة الطارئة بعد الانفجار المدمر في ميناء بيروت الذي أسفر عن مقتل أكثر من 190 شخصا وإصابة الآلاف في 4 آب الماضي”.
وأشار إلى أن الدفعة التالية من التمويل ستكون لإعادة الإعمار، لكنه حذر من أنه يجب أن تسير جنبا إلى جنب مع الإصلاحات لأن المجتمع الدولي ليس على استعداد لدعم “من قاموا بممارسات أدت إلى انهيار مالي وأزمة اقتصادية”.
وقال لينارزيتش عقب وصوله إلى لبنان على متن طائرة مساعدات إنسانية: “نحن بحاجة إلى حكومة تحظى بثقة اللبنانيين ومصممة على قيادة البلاد في الاتجاه الصحيح”.
وأضاف: “على الطبقة السياسية في لبنان أن تقدم ما يطلبه الناس وهذا أيضا ما يتوقعه المجتمع الدولي. أنا أتحدث عن الحكم وليس عن الإصلاحات الاقتصادية فقط. يجب أن يكون هناك تغيير في الطريقة التي يدار بها هذا البلد”.
ووقع انفجار مرفأ بيروت في 4 آب نتيجة إهمال السلطة ونهبها للمال العام على مدى سنوات طويلة من دون الالتفات إلى المواطن.
وأدى الانفجار إلى سقوط أكثر من 180 قتيلاً وأكثر من 6000 جريح. وأفقد الانفجار أكثر من 300 ألف عائلة منزلها ورزقها ومصدر عيشها.