
الاتحاد اللبناني للنقابات السياحية
ثمّن الاتحاد اللبناني للنقابات السياحية عاليًا التعميم الصادر عن وزيرة السياحة لورا الخازن لحود، والقاضي بالعودة إلى تسعير الخدمات السياحية بالليرة اللبنانية، ومنح المستهلك حق اختيار الدفع بالعملة الوطنية وفق سعر الصرف الرسمي.
وأكد الاتحاد في بيان أن القرار يشكل خطوة وطنية شجاعة على طريق تصحيح الخلل الذي أصاب القطاع السياحي خلال سنوات الأزمة، ويعيد الاعتبار للعملة الوطنية ولدور الدولة الرقابي في حماية المواطنين، ومنع الاستغلال والفوضى في التسعير.
ورأى الاتحاد أن التعميم يمثل فعلًا مقاومًا اقتصاديًا في مواجهة محاولات ضرب السيادة النقدية للبنان، وتحويل السوق إلى رهينة الدولار والاحتكار، على حساب قدرة المواطنين وكرامتهم وحقهم في الوصول العادل والشفاف إلى الخدمات السياحية.
كما ثمّن تشديد وزارة السياحة على الرقابة والإفصاح اليومي عن سعر الصرف، معتبرًا أن لذلك أثرًا مباشرًا في تعزيز الثقة بين المؤسسات السياحية والمرتادين، وحماية سمعة السياحة اللبنانية محليًا وخارجيًا.
وأكد الاتحاد دعمه الكامل لتنفيذ هذا التعميم، داعيًا جميع المؤسسات السياحية إلى الالتزام بروحه الوطنية، والتعامل معه كجزء من معركة إنقاذ الاقتصاد السياحي، لا كعبء إداري.
وشدد في ختام بيانه على أن مواجهة الانهيار تبدأ بقرارات سيادية جريئة، معتبرًا أن هذا القرار يشكل نموذجًا يحتذى في حماية المواطن، وصون العملة الوطنية، وإعادة التوازن إلى القطاع السياحي اللبناني.