
الحدود اللبنانية الجنوبية
للمرة الثالثة في أقل من شهر، يتعمد العدو الإسرائيلي استهداف منزل في منطقة الرندة وسط بلدة عيتا الشعب بمسيراته القتالية، التي أطلقت قرابة الثانية عشرة من بعد ظهر اليوم صاروخًا موجهًا على المنزل الذي يعود للمواطن حيدر سرور، والذي كان قد غادره وعائلته مع بداية التصعيد الأمني.
ونشر العدو منذ أيام فيديو يتحدث عن استهدافه للمنزل بغارة زاعمًا أنها قاعدة عسكرية.
كما استهدف القصف المدفعي المعادي بلدة الجبين، وقد طاول القصف مسجد البلدة.
وطال القصف المدفعي المعادي أيضًا منطقة بين شيحين ومروحين. فيما شنّ الطيران الحربي غارة استهدفت بلدة عيتا الشعب، وترافقت مع قصف مدفعي.
بينما طال قصف مدفعي بقذائف الفوسفور أطراف بلدة الخيام.
إلى ذلك، حلق الطيران الاستطلاعي في أجواء القطاعين الغربي والأوسط، حيث جاب أجواء الناقورة غربًا وحتى أجواء علما الشعب ومروحين وعيتا الشعب، وصولًا إلى رميش ويارون شرقًا وعلى علو متوسط.
يأتي ذلك فيما تعرضت المنطقة الواقعة ما بين علما الشعب والناقورة إلى قصف مدفعي معاد. كما استهدفت ثلاث غارات إسرائيلية محيط بلدة عيترون في القطاع الأوسط من جنوب لبنان.
في الإطار نفسه، نفذ طيران العدو غارتين على منطقة الغابة فيما طال قصف مدفعي منطقة السهل عند الأطراف الجنوبية بين بلدتي عيترون ومارون الراس والأطراف الشرقية لبلدة الناقورة.
كما شنت مقاتلات العدو الحربية 3 غارات جوية بين الساعة العاشرة والربع والعاشرة و45 دقيقة، صباح اليوم، استهدفت جبل كحيل الواقع بين بلدتي مارون الراس وعيترون، حيث ألقت في كل غارة صاروخي جو- أرض على المنطقة المستهدفة، والتي تعالت منها سحب الدخان الكثيف .
وصباحًا استهدفت المدفعية الإسرائيلية تلة العويضة والعزية عند أطراف بلدة الطيبة، والأطراف الجنوبية لبلدة الخيام.
وقد انقطع التيار الكهربائي عن بلدة الطيبة، عقب القصف المدفعي المعادي الذي تعرضت له تلة العزية، حيث توجد شبكة التوتر العالي التي تغذّي المنطقة.
بالمقابل، أعلن “حزب الله” في بيان، أنّه “دعمًا لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادًا لمقاومته الباسلة والشريفة”، استهدف مقاتلوه عند الساعة 10:00 من قبل ظهر اليوم الخميس تجمعًا لجنود الاحتلال الإسرائيلي في محيط ثكنة شوميرا (بلدة طربيخا اللبنانية المحتلة) بالأسلحة المناسبة”.
وفي بيان آخر، أعلن “الحزب” أنّه عند الساعة 14:20 من بعد ظهر اليوم الخميس، استهدف مقاتلوه ثكنة يفتاح (بلدة قدس اللبنانية المحتلة) وتجمعًا لجنود وآليات الإحتلال الإسرائيلي في محيطها بالأسلحة المناسبة، وأوقعوا إصابات مؤكدة.
فيما نعى “الحزب” أحمد حسن مكحّل من بلدة جويا في جنوب لبنان.
كذلك تم إطلاق صاروخ مضاد للدبابات من جنوب لبنان على موقع تابع للاحتلال في مستوطنة زرعيت.