
الحزب التقدمي الاشتراكي
استنكر الحزب التقدمي الإشتراكي بشدة، خطوة وقف الإدارة الأميركية وعدد من الحكومات الأوروبية لتمويل منظمة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين أونروا.
وإذ لم يستغرب الحزب في بيان، “هذه الخطوة من الدول التي وقفت إلى جانب جرائم الإبادة التي تشنّها إسرائيل على الفلسطينيين من دون رادع لأنها تستكمل الضوء الأخضر المعطى للاحتلال لاستكمال حربه التدميرية، رفض كل الذرائع التي رفعتها هذه الحكومات جملة وتفصيلاً، ويضع هذه الخطوة اللاإنسانية في خانة القرار المتخذ سلفًا بتصفية القضية الفلسطينية وتشريد وتهجير الفلسطينيين وإنهاء حق العودة”.
وناشد الحزب “ما تبقى من ضمير إنساني لدى شعوب العالم للضغط على هذه الدول للعودة عن قرارها، ويحث في المقابل الدول العربية القادرة على تعويض هذا التمويل، والتي قامت بخطوات أساسية منذ 7 اكتوبر، إلى وضع المزيد من الامكانيات في خدمة الشعب الفلسطيني ووكالة الأونروا، للتخفيف من الآثار التدميرية لهذا القرار على كل الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، كما في كل مخيمات الشتات، بانتظار حصول ضغوط حقيقية توقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني”.