الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الانهيارات متواصلة... ودوران في حلقة مفرغة

أخبار اليوم
A A A
طباعة المقال

كان من المتوقع ان تشكل زيارة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط الى القصر الجمهوري السبت الفائت دفعا باتجاه نحو تسوية تسرّع في تأليف الحكومة، وهو دعا الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري الى الاتفاق على صيغة 18 وزيرا أو أي صيغة أخرى من خلال حوار للبحث عن تركيبة حكومية قد تريح البلد من التشنج القائم… لكن جاءت “رياح” اجتماع الاثنين “العاصف”، بما لا تشتهي سفن التسويات.

وتعليقا على عودة الملف الحكومي الى المربع الاول، قال مصدر في الحزب التقدمي الاشتراكي: نادراً ما يتوقف جنبلاط عند الشكليات، بل يتجاوزها الى ما يتناسب مع المصلحة الوطنية، موضحا ان الخطوة التي قام بها السبت الفائت تصب في اطار التشجيع على التسوية ودفع الاطراف المختلفة الى تقديم تنازلات معينة، لان كل “المكاسب” التي تحققها الاطراف المعنية بعملية التشكيل اصبحت غير ذات قيمة في ظل الانهيارات المتتالية التي يشهدها البلد على كل المستويات، لا سيما الاقتصادية والمالية.

وأسف المصدر، عبر وكالة “أخبار اليوم”، لعدم تلقف المبادرة، موضحاً أنّ العملية ليست متصلة بتسجيل مكاسب ونقاط فوز وخسارة، بقدر ما هي متصلة بتأليف الحكومة، من اجل انقاذ البلاد من الازمة الكبرى التي تمر بها ووضع الحلول على السكة، وبالتالي تتحمل الجهات المعنية التي لم تتلقف هذه الخطوة بايجابية مسؤولية التأخير في التأليف وتعقيد الازمة مجدداً.

وردا على سؤال، اكد المصدر ان لا مهرب من معاودة فتح خطوط الاتصال من خلال جهد جدي يقوم به كل المعنيين لتجاوز هذه المرحلة الصعبة.

وشدد على انه في السياسة لا توجد ابواب مقفلة بشكل تام، ولكن لا بد من التحلي بالشجاعة الوطنية والجرأة الادبية والسياسية لتقديم الخطوات اللازمة للخروج من الأزمة، والا سنبقى ندور في حلقة مفرغة، وستتواصل الانهيارات.