
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
كشفت معلومات صحفية ان الاهتمام الفرنسي تجاه لبنان على حاله والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون متمسّك بلبنان ولا يزال يتابع الوضع والتطورات الحكومية بشكل خاص.
وأشارت المعلومات إلى أنه تم تسجيل سلسلة اتصالات فرنسية مع دول عدّة من بينها الولايات المتحدة وروسيا وتقارب في وجهات النظر ولبنان يدخل في إطار بند الازمات وخصوصاً الملف الإيراني.
وأكدت المصادر أن زيارة ماكرون الى لبنان هي رهن الظروف والتطورات.
في سياق متصل، اعلن قصر الإليزيه ان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يتابع الوضع في لبنان حيث يجب تعيين وزراء تثق بهم الأسرة الدولية. يشار إلى ان ماكرون طرح مبادرة تقضي بتشكيل حكومة اختصاصيين من أجل انقاذ الوضع في لبنان.
وأمهل ماكرون القادة اللبنانيين أربعة إلى ستة أسابيع لتشكيل حكومة في إطار المبادرة الفرنسية، مشددا أنه “أخذ علما بالخيانة الجماعية” للطبقة السياسية اللبنانية.
وقال ماكرون إنه لا دليل على أن إيران لعبت دورا في منع تشكيل الحكومة اللبنانية، مؤكدا على ضرورة توضيح حزب الله لموقفه لأنه “لا يسعه أن يكون ميليشيا وقوة سياسية” في نفس الوقت.
ولفت إلى أنه “أخذ علما بالخيانة الجماعية” للطبقة السياسية اللبنانية بعد إخفاقها في تشكيل حكومة، خلافا للتعهدات التي أعلنتها في أول أيلول/سبتمبر خلال زيارته الثانية للبنان.
وقال إنه “يخجل” مما يقوم به القادة اللبنانيون بعد فشلهم في تشكيل حكومة في إطار مبادرة أطلقها رغم أنهم تعهدوا القيام بذلك في أول أيلول/سبتمبر. وندد ماكرون بـ “نظام من الفساد يتمسك به الجميع لأن الجميع يستفيدون منه”، مضيفا: “اليوم، يقوم بضع عشرات من الأشخاص بإسقاط بلاد”.