الأحد 17 ربيع الأول 1448 ﻫ - 30 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

البراكس لصوت بيروت إنترناشونال: إقفال المصارف سيؤثر على ثمن المحروقات

أميمة شمس الدين
A A A
طباعة المقال

شدد عضو نقابة اصحاب محطات المحروقات، جورج البراكس على أنه لم ينفك ينبه منذ أكثر من خمسة أشهر من أن تحرير استيراد البنزين ورفع يد مصرف لبنان عن تأمين الدولارات لهذه الغاية سيعيد الازمات والبلبة الى الشارع.

ورأى في حديث لموقع “صوت بيروت انترناشونال”، أنه لتفادي ذلك يجب العمل مسبقا على وضع الاليات الواضحة لتحديد كيفية شراء البنزين من الشركات واحتساب الكلفة وسعر الدولار في جدول تركيب الاسعار. اذ لا يمكن أن نلزم المحطات الشراء نقدا بالدولار المتفلت وتحديد سعر المبيع بالليرة من دون ضوابط ونعود لنتهمهم باختلاق الأزمات في حال صرخوا من وجع الخسائر التي تلحق بهم.

وقال: أعطونا البنزين بالليرة وبكميات تكفي حاجة الأسواق لنبيعه بالليرة للمستهلك، مشيرا الى أن المواطن يريد الاستقرار ولم يعد يتحمل الطوابير والذل.

كما أوضح أن اقفال المصارف سيكون له ارتدادات سلبية على تأمين ثمن المحروقات لتموين المحطات التي تودع المبالغ النقدية في البنوك لصالح منشآت النفط والشركات، متساءلا: كيف يمكننا عندها شراء الدولار من منصة صيرفة؟

وأشار البراكس الى أن أسعار النفط العالمية عادت لتشهد بعض الإرتفاعات وتخطى سعر البرميل مجددا المئة دولار بسبب توسيع العقوبات على روسيا وعدم تقدم المفاوضات بينها وبين أوكرانيا.

وأضاف: هناك جمود في الملف النووي الإيراني بعدما أخذ مساره الى الحل غضافةً الى عودة التخوف من تراجع بالإمداد الروسي للنفط لأن الصادرات الروسية بدأت تشهد اليوم أرقاما أقل من التي كانت تسجلها قبل اندلاع الحرب، خاصة أن هناك أسواقا أصبحت تمتنع عن شراء النفط الروسي.

ولفت الى أن إيجاد أسواق بديلة عن نفط البحر الاسود ليس بالأمر السهل والمتوفر حاليا، مضيفا: أصعب مما كانت تعتقده الدول المستوردة للنفط فهي تحتاج لعدة أشهر لتأمينها.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال