
باسم البواب
الدولار يستمر في الارتفاع، ازمة المحروقات تتفاقم، وتخوف من عودة الطوابير في ظل ارتفاع اسعارها بشكل كبير، ارتفاع في اسعار كافة السلع لا سيما الغذائية منها قطاع صحي منهار وقطاع اقتصادي وصل الى حد الافلاس ووضع معيشي مذري.
فمن ازمة المستشفيات في لبنان التي اطلقت عدة صرخات لعدم قدرتها على الاستمرار الى حد كادت تصبح للاغنياء فقط في ظل انهيار الجهات الضامنة من ضمان وغيره الى هجرة الاطباء الذين تركوا وطنهم هرباً من الوضع الاقتصادي المتدهور الى ازمة الادوية التي ان وجدت ارتفعت اسعارها بشكل جنوني فضلاً عن تراجع القدرة الشرائية لكافة اطياف الشعب بسبب تراجع قيمة العملة الوطنية ناهيك عن ازمة التعليم والقطاع التربويالى غيرها من الازمات التي اذا اردنا سردها يطول الشرح.
في ظل هذا الواقع تخوف القيادي الاقتصادي باسم البواب حدوث مجاعة في لبنان اذا استمر هذا الوضع مشدداً على ضرورة ايجاد حل في اسرع وقت ممكن يبدأ بالاتفاق مع صندوق النقد الدولي.
ورأى البواب في حديث الى صوت بيروت انترناشونال ان ارتفاع سعر صرف الدولار يساهم في اضعاف القدرة الشرائية للبنانيين وهذا ما لحظناه منذ اكثر من سنتين بعد انهيار العملة الوطنية مشيراً ان القوة الشرائية للبنانيين في انخفاض مستمر و بالتالي انخفضت نسبة الاستهلاك لافتاً ان اللبنانيين يتجهون الى الماركات الاقل سعراً مع التخفيف في الاستهلاك حتى في المواد الغذائية.
وتخوف البواب في حال استمر هذا الوضع ان نصل الى بداية مجاعة في لبنان خصوصا في المناطق النائية والفقيرة التي لا يصلها تحويلات من المغتربين التي هي الوحيدة التي تساعد في صمود هذا البلد والتي تصل الى حوالي ٨ مليار سنوياً اضافةً الى الاموال التي تأتي من الجمعيات والهيئات الدولية.
كما لفت البواب الى ارتفاع اسعار المحروقات بسبب ارتفاع اسعار النفط عالمياً وارتفاع سعر صرف الدولار محلياً والذي ينعكس ايضاً على ارتفاع اسعار السلع كافةً وبالتالي المزيد من انخفاض القدرة الشرائية لدى المواطنين.
واعرب عن تشاؤمه من ان تزداد الامور سوءاً سيما وان الاحتياطي في مصرف لبنان انخفض بشكل كبير والاسعار العالمية ترتفع معتبراً ان الحل في الاتفاق مع صندوق النقد الدولي وان تأتينا مساعدات من الدول المانحة بالعملة الصعبة.