الخميس 14 ربيع الأول 1448 ﻫ - 27 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

التجمّع اللبناني في فرنسا: لإفشال "صفقة" باسيل ونصرالله

حذّر “التجمع اللبناني في فرنسا” من “الصفقة المشبوهة التي ينسجها” رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، والقائمة على معادلة “الجمهورية مقابل الرئاسة”، ولفت إلى أنّه لن يأسف إن كان شهر أيلول سيشهد على “سقوط المبادرة الفرنسية بصيغتها الراهنة المتجاهلة لقوة الأمر الواقع التي أخذت لبنان رهينة للمصالح الإيرانية وسياسة الهيمنة على المنطقة”. وحدّد بعض “الشروط الموضوعية” المؤدية إلى “تحسين شروط المواجهة وتجميع نقاط القوة في الداخل والخارج لإفشال صفقة العار”.

جاء ذلك في بيان أصدره التجمع في باريس على شكل نداء وجهه إلى “أهلنا في الوطن والإغتراب”، وهذا نصه:

“يطل شهر أيلول حافلًا بالاستحقاقات التي تنطوي على مخاطر جمّة قد تطيح بما تبقى للدولة من سيادة وللمواطن الحد الأدنى في العيش الكريم. في شهر أيلول تكون قد اكتملت على الأرجح فصول الصفقة المشبوهة التي ينسجها باسيل – نصر الله والقائمة على معادلة : الجمهورية مقابل الرئاسة!

في شهر أيلول لن نتأسف على سقوط المبادرة الفرنسية بصيغتها الراهنة المتجاهلة لقوة الأمر الواقع التي أخذت لبنان رهينة للمصالح الإيرانية وسياسة الهيمنة على المنطقة.

بالرغم من هذه الصورة القاتمة هناك شروط موضوعية متوفرة، لو أحسن اللبنانيون استخدامها لمكنتهم من تحسين شروط المواجهة وتجميع نقاط القوة في الداخل والخارج لإفشال صفقة العار ومنها :

– تشكيل أوسع تحالف وطني بالتعاون والتنسيق مع قوى الأغتراب الفاعلة في عواصم القرار.

– اعتبار اتفاق الطائف بما فيه إلغاء الطائفية السياسية ولا مركزية موسعة وحصرية السلاح بيد القوى الشرعية، معطوفة على تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة وبالأخص 1559 و 1701، وابتعاد لبنان عن سياسة المحاور، بمثابة الدستور النهائي الممهد لاطلاق ورشة الأصلاح البنيوي في سائر المجلات.

– الحؤول دون تجدد الحرب الأهلية والنزاعات الطائفية واعتبارها شرًا مطلقًا.

– رفع مستوى التنسيق بين المجموعات الإغترابية وتشكيل قوى ضغط في عواصم القرار لمساعدة اللبنانيبن على بناء دولتهم المستقلة وعلى استعادة دورهم الريادي والرسولي في المنطقة والعالم.

يا أهلنا في لبنان وفي الاغتراب،

إن التجمع اللبناني في فرنسا الذي ولد من رحم ثورة 17 تشرين ورفع مطالبها في السيادة والعدالة والدولة المدنية، هذا التجمع اللبناني الذي أسهم مؤخرًا في تأسيس وإطلاق لجنة التنسيق اللبنانية – الفرنسية (CCLF) لتشكل رافعة لنضال اللبنانيين في الداخل وقوة ضغط في الخارج، يناشد أصحاب الفكر والرأي الحر من سياسيين ومثقفين ونقابيين وكل الشرفاء من أبناء وبنات شعبنا الصابر السعي دون هوادة للانخراط في جبهة سيادية تغييرية مستقلة، تقود مواجهةً سياسية شعبية على امتداد ربوع الوطن لوأد هذه الصفقة – المؤامرة والحؤول دون التحاق لبنان رسميًا بالمحور الإيراني، وللحفاظ على صيغة العيش معًا في دولة مستقلة ومحايدة وعادلة تتسع للجميع”.