الجمعة 24 صفر 1448 ﻫ - 7 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"التقدمي الاشتراكي" يدين تفجير جرمانا ويجدد موقفه الداعم لسوريا

دان الحزب التقدمي الاشتراكي الانفجار الذي استهدف مدينة جرمانا في ريف دمشق، وأسفر عن سقوط ضحايا وجرحى، محذرًا من محاولات تهدف إلى ضرب الاستقرار وإثارة الفتنة بين مكونات المجتمع السوري.

وقال الحزب، في بيان صادر عن مفوضية الإعلام، إنه يتقدم بأحر التعازي إلى ذوي الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، وداعيًا الأجهزة الأمنية السورية إلى كشف ملابسات التفجير وملاحقة المتورطين فيه وكشف الجهات التي تقف خلفه.

وجدد “التقدمي” موقفه الداعم لسوريا، دولة وشعبًا، مؤكدًا رفضه أي محاولات للعبث بأمن البلاد واستقرارها أو تهديد سلامة مكوناتها، معتبرًا أن مثل هذه المحاولات لن تنجح في النيل من وحدة سوريا وأمنها.

وربط الحزب بين الاعتداءات الأمنية التي تشهدها البلاد وبين محاولات التقارب بين مختلف مكونات الشعب السوري، معتبرًا أن تكرار مثل هذه الحوادث في مراحل حساسة يثير الشبهات حول أهدافها، ولا سيما لجهة السعي إلى ضرب الاستقرار الداخلي وإشعال التوتر والفتنة.

وشدد على أن مواجهة هذه المخاطر تتطلب، في المرحلة الحالية، أعلى درجات الوعي والتكاتف بين السوريين، بما يحول دون استغلال الانقسامات أو التوترات الداخلية ويمنع تحويلها إلى مدخل لزعزعة الأمن.

وفي هذا السياق، أشاد الحزب بالموقف الذي عبّر عنه أبناء مدينة جرمانا عقب التفجير، ولا سيما تأكيدهم تمسكهم بانتمائهم إلى وطنهم ودولتهم ورفضهم استخدام مدينتهم “صندوق بريد” أو ساحة لتصفية الحسابات.

ويأتي موقف “التقدمي” بعد الانفجار الذي هز جرمانا مساء الخميس 6 آب، حيث أفادت المعلومات الأولية بأن عبوة ناسفة كانت موضوعة داخل حافلة صغيرة لنقل الركاب انفجرت في أحد الشوارع التجارية المزدحمة في المدينة. وأعلنت وزارة الصحة السورية سقوط قتيلين وإصابة عدد من الأشخاص، فيما تفاوتت الحصيلة الأولية للجرحى بين 13 و14 مصابًا في التقارير المنشورة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير حتى الآن.