
الحزب التقدمي الاشتراكي
صدر عن مفوضية الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي، البيان الآتي:
“تفادياً للمزيد من سفك الدماء.. يجري الحزب التقدمي الإشتراكي اتصالات حثيثة على أكثر من مستوى من أجل التوصل إلى إعلان لوقف إطلاق النار في محافظة السويداء، وذلك انسجاما مع الموقف الرئيسي والمبدئي الذي عبر عنه الرئيس وليد جنبلاط منذ اندلاع الأحداث الدامية في السويداء، والالتزام بذلك يشكل المدخل الفعلي والوحيد للحل السياسي العادل”.
وفي وقت سابق جدد الحزب التقدمي الاشتراكي في بيان “الدعوة الى التزام وقف إطلاق النار في السويداء والذهاب إلى حوار حقيقي ينتج حلاً سياسياً يشمل كل أطياف المحافظة دون استثناء ويضمن حقوق ومطالب أبنائها تحت رعاية الدولة”.
كما دان “الاعتداءات التي حصلت على المدنيين والأُسر، واستهداف دور العبادة، والنيل من الشخصيات الدينية والاجتماعية”. وأكد إنّ “هذه الأفعال تُشكّل انتهاكًا فاضحًا للقيم الإنسانية والاجتماعية والدينية، ولا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تسهم في الوصول الى الحل المطلوب”.
و طالب “إزاء هذا المشهد المؤلم الحكومة السورية بتحمّل مسؤولياتها كاملة، والتحرّك الجاد والفوري لوضع حدّ لهذا التصعيد، وحماية المدنيين وضمان سلامة المجتمع المحلي، والتأسيس لمرحلة جديدة من الأمن والاستقرار في إطار وحدة سوريا الكاملة”.