
قضاء - تعبيرية
فوجئت الأوساط القضائية في قصر العدل في بيروت، بامتناع رئيس محكمة التمييز المدنية القاضي ناجي عيد ومستشاريه رنا عويدات ورزين غنطوس، عن الحضور إلى مكاتبهم اليوم، وعدم البتّ بالدعوى المقدمة من النائبين علي حسن خليل وغازي زعيتر، التي طلبا فيها ردّ المحقق العدلي في جريمة انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار، وهو ما أدى إلى تطيير جلسة استجواب زعيتر التي كانت محددة عند العاشرة من صباح اليوم، وكذلك تطيير استجواب النائب نهاد المشنوق الذي كان مقرراً عند الواحدة ظهراً.
ومنذ الساعة الثامنة صباحاً حضر القاضي بيطار إلى مكتبه، وبقي منتظراً قرار محكمة التمييز المدنية، على اعتبار أنه لو اتخذت المحكمة قراراً بردّ الدعوى، فإنه سيعقد جلسة التحقيق المقررة اليوم، الّا أن المحقق العدلي عاد وغادر مكتبه في قصر العدل عند الساعة الواحدة والنصف ظهراً، وهو سيغيّب بطبيعة الحال عن مكتبه إلى حين تحديد مصير دعوى ردّه قبولاً أو رفضاً.
وتزامن ذلك مع حضور عدد من وكلاء الدفاع عن خليل وزعيتر إلى قصر العدل، لترقب ما سيصدر عن محكمة التمييز، وما إذا كانت المحكمة ستعزل بيطار بقبول الدعوى، أو تردها وبالتالي تطلق يده مجدداً لاستكمال تحقيقاته وإجراءاته.