
الجيش اللبناني
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:
“في سياق مواصلة العدو الإسرائيلي اعتداءاته وخروقاته لسيادة لبنان، عمد عناصر من القوات المعادية إلى إدخال مستوطنين لزيارة مقام ديني مزعوم في منطقة العباد – حولا في الجنوب، ما يمثل انتهاكًا سافرًا للسيادة الوطنية اللبنانية.
إن دخول مستوطنين من الكيان الإسرائيلي إلى الأراضي اللبنانية هو أحد وجوه تمادي العدو في خرق القوانين والقرارات الدولية والاتفاقيات ذات الصلة، ولا سيما القرار 1701 واتفاق وقف إطلاق النار.
تُتابع قيادة الجيش الموضوع بالتنسيق مع اللجنة الخماسية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – اليونيفيل.”
وفي وقت سابق أدّى العشرات من المستوطنين الإسرائيليين من طائفة الحسيديم، وبمؤازرة الجيش الإسرائيلي، طقوساً دينية في منطقة “قبر الشيخ العباد” الواقعة في أطراف بلدة حولا اللبنانية.
وتأتي هذه الخطوة التي تم تداول مقاطع لها عبر منصات التواصل، في إطار محاولات متكررة لفرض السيطرة الإسرائيلية على مواقع داخل الأراضي اللبنانية.
وتزامنت هذه الزيارة مع ذكرى “السابع من آذار”، التي تُحيي ميلاد ووفاة النبي موسى عليه السلام وفقاً للتقليد اليهودي، وتشهد عادةً زيارات لعدد من المواقع الدينية الخاصة بالحسيديم.
وليست هذه المرة الأولى التي يدخل فيها مستوطنون إلى لبنان، فقد شهد شهر شباط الماضي حادثة مماثلة، حيث حاول مستوطنون تأدية طقوس دينية في مقام تاريخي، ما أثار استياءً واسعاً.